هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى

ابن أبي حصينةمملوكيالطويلرثاءاللام

حجم الخط
  1. هَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلىوَلا غَروَ أَن جَلَّت رَزِيَّةُ مَن جَلّا
  2. سَيَصلى بِنارِ الحُزنِ مَن كانَ آمِناًبِهِ أَنَّهُ في الحَشرِ بِالنارِ لا يَصلى
  3. تَحَلَّت بِهِ الدُنيا فَحَلَّ بِهِ الرَدىفَعَطَلَّها مِن ذَلِكَ الحَليِ مَن حَلّى
  4. فَقَدناهُ فَقدَ الغَيثِ أَقلَعَ وَبلُهُعَنِ الأَرضِ لَمّا أَمَّلت ذَلِكَ الوَبلا
  5. لَقَد فَلَّ مِنهُ الدَهرُ حَدَّ مُهَنَّدٍتَركنا بِهِ في كُلِّ حَدٍّ لَهُ فَلّا
  6. فَلَستُ أُبالِي بَعدَهُ أَيَّ غابِرٍمِنَ الناسِ أَملى اللَهُ مُدَّتَهُ أَم لا
  7. تَقِلُّ دُمُوعِي وَالهُمُومُ كَثِيرَةٌكَذاكَ دُخانُ النارِ إِن كَثُرَت قَلّا
  8. وَآنَفُ أَن أَبكِي عَلَيهِ بِعَبرَةٍإِذا لَم تَكُن غَرباً مِنَ الدَمعِ أَو سَجلا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها