وإني لمهد مدحة وهدية
القطامي التغلبيأمويالطويلمدحالميم
حجم الخط
- وإني لَمُهدٍ مِدحَةً وَهَدِّيَةًلا سماءَ ذي الفَضلِ العظيم القُماقمِ
- وما قائلٌ خيراً ومثنٍ بنائِلٍعلى آلِ بَدرِ بنِ مَعَدٍّ بنادِمِ
- وَجَدُّكَ حُصنٌ قد بنى لك في العُلاكما كان نُعمان بنى للعلاقمِ
- أَغَرُّ إذا اصطَكَّ الجباهُ كأنههِلالٌ بدا مُسجفاتِ الغمائِمِ
- إذا نحن زُرنا بيتَهُ قال مَرحَباًلِجوا ثم لَم يَعرِض لنا بالسَّخائِمِ
- ألَم تَرَ أنّا قد كسَوناك حلةًنَمت بك ليست لِلئِّامِ الدَمائِمِ
- مُفَدّاةُ بنتُ الحصنِ أُمُّكَ فانتسِبإِلى النَّسَب الرَابي الرفيعِ الدَّعائمِ
- وأمَّ بني بَدر فلا تَنسيَنَّهاوبَدراً أبا تلك النجوم الخَضارمِ
- تَظَلُّ سَراةُ الحيِّ قيسٌ تَعودُهُوتغلبُ من معطي الخزامِ ووائِمِ
- لَعَمري لَقَد سادَ ابنُ بَدرٍ بفضلِهِعلى وُدٍّ مسرورٍ بذاك وراغِمِ
- وأَسنَد أمرَ الناسِ بعد التباسِهِإِلى كل جَلدٍ مُبرمِ الأمرِ حازِم
- وأنت الذي ترجوكَ قيسٌ لفضلهِوحتى لُكَيزٍ من وراءِ اللهازِمِ
- فَضُلت نزاراً يا ابن حُصنٍ تكرُّماوحزماً بِشدّاتِ الفحولِ الصَّلادِمُ
- بِجمَّالِ اثقالٍ إذا خَطَرَت بهِفزارةُ في يومِ الثّأى المتفاقِمِ