ألا عللاني كل حي معلل
القطامي التغلبيأمويالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- ألا عَللاني كُلُّ حَيٍّ مُعَلَّلُولا تَعِداني الشَّرَّ والخَيرُ مُقبِلُ
- فانكما لا تَدريان أما مضَىمِن الدَّهرِ أو ما قَد تأخَّرَ أَطوَلُ
- وما لِلفتى مَالٌ إذا مَرَّ نَعشُهُعلى عَمَدٍ فَوقَ المناكِبِ يُحمَلُ
- أحاديثُ عَن عادٍ وجُرهُمَ جمَّّةٌيُثوِّرُها العِضّان زَيدٌ ودَغفَلُ
- لنا لَيلَةٌ منها بعَيساءَ اسهُمٍوليلتُنا بالجدّ أصبى وأجهَلُ
- ولما عَرَفنَ الجدَّ جدَّ ابنِ ملقَطٍعَدَلنَ له وانصاعَ مِنهُنَّ أَوَّلُ
- وَقَعنَ وقوعَ الموحشِ المبتغي القِرىبه لعدادٍ حُسَّرَاً مايُظل
- فَظَلَّ يَرُدُّ الحائماتِ ابنُ ملقَطِوناداهم غُضفَ الجمامِ تَرَحَّلوا
- وقالوا صَرانا اليومَ عَينٌ بَكيَّةٌوكذّانة صاقورُها يَتَفَلَّلُ
- يَلُذنَ باعقارِ الحياضِ كأنهانساءُ النَّصارى أَصبَحَت وَهيَ كُفَّلُ