دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة
القطامي التغلبيأمويالطويلشوقالفاء
حجم الخط
- دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةًوما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ
- وهيَّج أحزاني حُمولٌ تَرَفَّعَتعليهنَّ غِزلانٌ عليها الزَّخارِفُ
- وبالأمسِ قد كانَت بَدَت ليَ طيرُهمجَرَت بارِحاً لو زَجَّرَ الطيرَ عائِفُ
- فيا قاتَلَ اللهُ الغواني فإنهاقريبٌ بَعيدٌ وَصلُهُنَّ تنائِفُ
- تراهُنَّ يختلن الأقاومَ بالصباوهُنّ على ما يختَتِلنَ سَخائِفُ
- بَكَرنَ فلم يُنجِزنَ وَعداً وَعَدنَهإِلى البُخلِ تحدو ظَعنَهُنَّ المناصِفُ
- وقد كانَ فيهِم ما دَنَوا لي نعمَةٌوقرةُ عينٍ دَمعُها اليومَ ذارِفُ
- ومِن لذَّةِ الدنيا حَديثٌ ونعمةٌولهوٌ وحاجاتٌ تُتلّى طرائِفُ
- فَشَتَّ النوى من بَعدِ طولِ اقامةٍوما كُلُّ ما تهوى النُّفوسُ يُساعِفُ
- فان أُمسِ قَد بُدِّلتُ حِلماً وشيبةًمشيبيَ من بعدِ التَّبَختُر دالِفُ
- فَكَم من حَبيبٍ بانَ نهوى جِماعَهُوخطب خطوبٍ كلَّفتني التَّكالِفُ
- وراحٍ سُلافٍ شَعشَعَ التَجرُ مَزجهالنحمى وما فينا عن الشّربِ صادِفُ
- فصالوا وَصُلنا واتقَونا بماكِرٍليعلمَ مافينا عن البَيعِ كانِفُ
- فحطّوا إلينا شاصِياتٍ كأنهامِن السِندِ مسلوبُ القميصِ رواعِفُ
- فلما انتشينا عَدِّني من صديقِهِوعادَ الصَّبوحُ والشّواءُ السدائِفُ
- أذلك أم بيضاءُ مِلأُنسِ حُرَّةٌأتاها بِوِدِّ القَلبِ مني الخطاطِفُ
- لها رَوضَةٌ في القَلبِ لم يَرعَ مثلَهافَروكٌ ولا المستعبراتُ الصلائِفُ
- أرى الحَقَّ لا يعيى عليَّ سبيلُهإذا ضافني ليلاً مع القَرِّ ضائِف
- إذا كَبَّدَ النجمُ السماءَ بشَتوةٍعلى حين هَرَّ الكلبُ والثَّلجُ خاشِفُ
- ربيعةُ أبائي الأُلى اقتسموا العلىإذا عُدَّ باقٍ من زمانٍ وسالِفُ
- وتغلِبُ بَحري طَمَّ سيلاً بأبحُرٍفلم يَستَطِع تيارَهُنَّ المجاذِفُ
- وبَكرٌ وعبدُ القيسِ اخوتُنا معاًكفتنا لُكَيزٌ منهُمُ والحَنائِفُ
- وعِيلان منا يَومَ كُلَّ كريهَةوتحلب غُزراً يَومَ تُدعى الخَنادِفُ
- ومن خَندِفَ الداعي الرسولُ الى الهدىومِنّا الامامُ والنجومُ العواكِفُ
- أخوكَ الذي لا تملك الحِسَّ نفسُهوترفضُّ عند المحفظاتِ الكتائِفُ
- فَنَحنُ الزِّمامُ القائدُ المُهتدي بهمومِن غيرنا المولى التبيعُ المحالِفُ
- إذا اصطَك رأسانا حلَلَنا بباذخٍبرُكنيهِ تعتاذُ التوالي الزعانيفُ
- ونحن تَروحُ الخيلُ وَسطَ بيوتناويَغبُقنَ مَحضا وهي مَحلٌ مَسانِف