دعاني الهوى إذ شرق الحي غدوة

القطامي التغلبيأمويالطويلشوقالفاء

حجم الخط
  1. دعاني الهوى إذ شَرَّقَ الحيُّ غدوةًوما كُنتُ تدعوني الخطوبُ الضَّعائِفُ
  2. وهيَّج أحزاني حُمولٌ تَرَفَّعَتعليهنَّ غِزلانٌ عليها الزَّخارِفُ
  3. وبالأمسِ قد كانَت بَدَت ليَ طيرُهمجَرَت بارِحاً لو زَجَّرَ الطيرَ عائِفُ
  4. فيا قاتَلَ اللهُ الغواني فإنهاقريبٌ بَعيدٌ وَصلُهُنَّ تنائِفُ
  5. تراهُنَّ يختلن الأقاومَ بالصباوهُنّ على ما يختَتِلنَ سَخائِفُ
  6. بَكَرنَ فلم يُنجِزنَ وَعداً وَعَدنَهإِلى البُخلِ تحدو ظَعنَهُنَّ المناصِفُ
  7. وقد كانَ فيهِم ما دَنَوا لي نعمَةٌوقرةُ عينٍ دَمعُها اليومَ ذارِفُ
  8. ومِن لذَّةِ الدنيا حَديثٌ ونعمةٌولهوٌ وحاجاتٌ تُتلّى طرائِفُ
  9. فَشَتَّ النوى من بَعدِ طولِ اقامةٍوما كُلُّ ما تهوى النُّفوسُ يُساعِفُ
  10. فان أُمسِ قَد بُدِّلتُ حِلماً وشيبةًمشيبيَ من بعدِ التَّبَختُر دالِفُ
  11. فَكَم من حَبيبٍ بانَ نهوى جِماعَهُوخطب خطوبٍ كلَّفتني التَّكالِفُ
  12. وراحٍ سُلافٍ شَعشَعَ التَجرُ مَزجهالنحمى وما فينا عن الشّربِ صادِفُ
  13. فصالوا وَصُلنا واتقَونا بماكِرٍليعلمَ مافينا عن البَيعِ كانِفُ
  14. فحطّوا إلينا شاصِياتٍ كأنهامِن السِندِ مسلوبُ القميصِ رواعِفُ
  15. فلما انتشينا عَدِّني من صديقِهِوعادَ الصَّبوحُ والشّواءُ السدائِفُ
  16. أذلك أم بيضاءُ مِلأُنسِ حُرَّةٌأتاها بِوِدِّ القَلبِ مني الخطاطِفُ
  17. لها رَوضَةٌ في القَلبِ لم يَرعَ مثلَهافَروكٌ ولا المستعبراتُ الصلائِفُ
  18. أرى الحَقَّ لا يعيى عليَّ سبيلُهإذا ضافني ليلاً مع القَرِّ ضائِف
  19. إذا كَبَّدَ النجمُ السماءَ بشَتوةٍعلى حين هَرَّ الكلبُ والثَّلجُ خاشِفُ
  20. ربيعةُ أبائي الأُلى اقتسموا العلىإذا عُدَّ باقٍ من زمانٍ وسالِفُ
  21. وتغلِبُ بَحري طَمَّ سيلاً بأبحُرٍفلم يَستَطِع تيارَهُنَّ المجاذِفُ
  22. وبَكرٌ وعبدُ القيسِ اخوتُنا معاًكفتنا لُكَيزٌ منهُمُ والحَنائِفُ
  23. وعِيلان منا يَومَ كُلَّ كريهَةوتحلب غُزراً يَومَ تُدعى الخَنادِفُ
  24. ومن خَندِفَ الداعي الرسولُ الى الهدىومِنّا الامامُ والنجومُ العواكِفُ
  25. أخوكَ الذي لا تملك الحِسَّ نفسُهوترفضُّ عند المحفظاتِ الكتائِفُ
  26. فَنَحنُ الزِّمامُ القائدُ المُهتدي بهمومِن غيرنا المولى التبيعُ المحالِفُ
  27. إذا اصطَك رأسانا حلَلَنا بباذخٍبرُكنيهِ تعتاذُ التوالي الزعانيفُ
  28. ونحن تَروحُ الخيلُ وَسطَ بيوتناويَغبُقنَ مَحضا وهي مَحلٌ مَسانِف

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها