إن أكن خبت أو حرمت فما ذا
أحمد بن طيفورعباسيالخفيفمدحالراء
حجم الخط
- إِن أَكُن خبتُ أَو حُرِمتُ فَما ذاكَ عَلى المَطلَبِ الكَريمِ بِعارِ
- يُحرَمُ اللَيثُ صَيدَهُ وَهوَ مِنهُبَينَ حَدِّ الأَنيابِ وَالأَظفارِ
- وَيَزِلُّ السَهمُ السَديدُ عَن القَصدِ وَما زَلَّ عَن يَمينِ السِوارِ
- لَيسَ كُلُّ الأَقطارِ يَروى مِنَ الغَيثِ وَإِن عَمَّها بِصَوبِ القِطارِ
- إِن تَخُنّي رِشاءَ دَلوي فَقَد أَحكَمتُ إِكرابَهُ بِعَقدٍ مُغارِ
- أَو يَعُد فارِغاً إِلَيَّ فَما أَلقَيتُ إِلّا إِلى المِياهِ الغِزارِ
- كَم شَريفٍ ما فِعلهُ بِشَريفٍوَغَنِيٍّ من نَفسُهُ في اِفتِقارِ
- وَرَفيعُ المَكانِ وَهوَ وَضيعٌوَلَئيمُ الأَخلاقِ حُرُّ النِجارِ
- إِن أَساءَ الزَمانُ بي فَلَقَد أَحسَنتُ صَبراً وَما أَساءَ اِختِياري
- لَيسَ حَمدي وَلَيسَ ذَمِّيَ إِلّابَعدَ صَبرٍ وَبَعدَ طولِ اِختِبارِ