وعاذلة والفجر في حجر أمه
حجم الخط
- وَعَاذِلَةٍ وَالفَجْرُ في حِجْرِ أُمِهِتَلُوُمُ وَمَا أَدْري عَلامَ تَلومُ
- تُعَيّرُني أَنْ يَرْضَعَ الحَمْدُ نَائِليوَتَعْلَمُ مَا أَسْعَى لَهُ وَأَرُومُ
- وَلَي هِممُ لا يُنكِرُ المَجْدُ أَنَّهابِأَطْرارِ آفَاقِ السَّماءِ نُجُومُ
- وَفِيها سُرُورُ النَّفْسِ وَاليُسْرُ جَاذِبٌبِضَبْعِي وَإِنْ أَعْسَرْتُ فَهْيَ هُمومُ
- وَدُونَ المَعالي مُنْيَةٌ أَوْ مَنِيَّةٌوَكُلٌّ عَلى وِرْدِ المَنُونِ يَحُومُ
- سَأَطْلُبُها وَالنَّقْعُ يَضْفُو رِداؤُهُوَجُرْدُ المَذاكي في الدِّماءِ تَعومُ
- فَما أَرَبي إِلَّا سَريرٌ وَمِنْبَرٌوَذِكْرٌ عَلى مَرِّ الزَّمانِ يَدومُ