لعا لك مما أحدثته خطوب
حجم الخط
- لعاً لكَ مما أحْدثته خُطوبُومن نائباتِ الدهرِ حين تَنوبُ
- ولا سُرَّ منك الحاسدون بنكبةٍولا كان للمكروهِ فيك نصيبُ
- وماذا يسرُّ الشامتين بسيِّدٍلهُ سلف في الأكرمينَ حسيبُ
- أصيبَ بما لا نقصَ فيه بمجدهِوفي مثله أيدي الخطوبِ تُصيبُ
- له حُسنُ صَبرٍ بالملمات ناهِضوعود على عَض الخُطوبِ صليبُ
- وعين تَغاضى في الأمورِ على القذىوصدر بأسرارِ الهمومِ رحيبُ
- وما هو إلا ماجد ذو حفيظةٍمليءُ بتجريب الأمور لبيبُ
- يُحامي على مجد العتيك ويتَّقيعلى الشرف الأزديّ وهو مهيبُ
- وهل يجد الحسَّادُ قولاً ليعربسوي أن يقولوا إنه لكئيبُ
- نعم مثلُ من واري أبو العربِ اغتدىوراحَ له وسط القلوب وجيبُ
- ولا غرو ان يضحي ويمسي بمن مضىلدي كل دانٍ رنةٌ ونحيبُ
- فإن خامرتهُ لوعة فكأنهاوإِن يكُ صبر عنده فعجيبُ
- ويعلم أن اللهَ عند بلائهيجازي على الصَّبر الفتى ويُثيبُ
- بني عمرٍ عشتم جميعاً وبُرِّئتمن السوء أجسام لكم وقلوبُ
- ولا زالَ غادٍ من غمام ورائحعلى من دفنتم بالعَرَاءِ يصوبُ