لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا
حجم الخط
- لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقااللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
- يَهوى الحَياةَ بَنو الدُنيا وَقَد علمواأَنَّ الحَياةَ عَناءٌ دائِمٌ وَشَقا
- ما مَرَّ مِن عُمُرِ الإِنسانِ في حَزَنٍأَو في سُرورٍ كَطَيفٍ في الكَرى طَرَقا