لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا

ابن عنينأيوبيالبسيطالقاف

حجم الخط
  1. لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقااللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
  2. يَهوى الحَياةَ بَنو الدُنيا وَقَد علمواأَنَّ الحَياةَ عَناءٌ دائِمٌ وَشَقا
  3. ما مَرَّ مِن عُمُرِ الإِنسانِ في حَزَنٍأَو في سُرورٍ كَطَيفٍ في الكَرى طَرَقا