قصائد

شيعت احلامي بقلب باك

أحمد شوقيمتأخرالكاملالياء

  1. ١شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـي
  2. ٢ورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَهأَمشي مكانَهمـا علـى الأَشـواكِ
  3. ٣وبجـانبِـي واهٍ كـأَن خُفـوقَـهلَمـا تلفَّـتَ جَهْشَـةُ المُتبـاكـي
  4. ٤شاكِي السلاحِ إذا خـلا بضلوعـهفإذا أُهيـبَ بـه فليـس بـشـاكِ
  5. ٥قد راعـه أَنـي طوَيْـتُ حبائلـيمن بعـد طـول تنـاولٍ وفكـاكِ
  6. ٦وَيْحَ ابنِ جَنْبـي ؟ كلُّ غايـةِ لـذَّةٍبعـدَ الشبـابِ عـزيـزةُ الإدراكِ
  7. ٧لـم تَبـقَ منَّا ، يا فـؤادُ ، بقيّـةٌلـفـتـوّةٍ ، أَو فَضلـةٌ لـعِـراكِ
  8. ٨كنا إذا صفَّقْـتَ نستبـق الـهوىونَشُـدُّ شَـدَّ العُصبـةِ الـفُتَّـاكِ
  9. ٩واليومَ تبعـث فـيّ حيـن تَهُزُّنـيمـا يبعـث الناقـوسُ فِي النُّسّـاكِ
  10. ١٠يا جارةَ الوادي ، طَرِبْـتُ وعادنـيما يشبـهُ الأَحـلامَ مـن ذكـراكِ
  11. ١١مَثَّلْتُ فِي الذِكْرَى هَواكِ وفِي الكَرَىوالذِّكرياتُ صَدَى السّنينَ الحَاكـي
  12. ١٢ولقد مررتُ على الريـاض برَبْـوَةٍغَـنَّـاءَ كنـتُ حِيالَهـا أَلقـاكِ
  13. ١٣ضحِكَتْ إلـيَّ وجُوهها وعيونُهـاووجـدْتُ فِـي أَنفاسهـا ريّـاكِ
  14. ١٤فذهبتُ فِي الأَيـام أَذكـر رَفْرَفـاًبيـن الجـداولِ والعيـونِ حَـواكِ
  15. ١٥أَذكَرْتِ هَرْوَلَةَ الصبابـةِ والـهوىلـما خَطَـرْتِ يُقبِّـلان خُطـاكِ ؟
  16. ١٦لم أَدر ما طِيبُ العِناقِ على الـهوىحتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ
  17. ١٧وتأَوَّدَتْ أَعطـافُ بانِك فِي يـديواحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ
  18. ١٨ودخَلْتُ فِي ليلين: فَرْعِك والدُّجـىولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ
  19. ١٩ووجدْتُ فِي كُنْهِ الجوانـحِ نَشْـوَةًمن طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَـاكِ
  20. ٢٠وتعطَّلَتْ لغـةُ الكـلامِ وخاطبَـتْعَيْنَـيَّ فِي لُغَـة الـهَوى عينـاكِ
  21. ٢١ومَحَوْتُ كلَّ لُبانـةٍ من خاطـريونَسِيـتُ كلَّ تَعاتُـبٍ وتَشاكـي
  22. ٢٢لا أَمسِ من عمرِ الزمـان ولا غَـدجُمِع الزمانُ فكـان يـومَ رِضـاكِ
  23. ٢٣لُبنانُ ، ردّتنـي إليكَ مـن النـوىأَقـدارُ سَـيْـرٍ للـحـيـاةِ دَرَاكِ
  24. ٢٤جمعَتْ نزيلَيْ ظَهرِهـا مـن فُرقـةٍكُـرَةٌ وراءَ صَـوالـجِ الأَفــلاكِ
  25. ٢٥نـمشي عليها فوقَ كـلِّ فجـاءَةكالطير فـوقَ مَكامِـنِ الأَشـراكِ
  26. ٢٦ولو أَنّ بالشوق الـمزارُ وجدتنـيمُلْقي الرحالِ على ثَـراك الذاكـي
  27. ٢٧بِنْـتَ البِقـاع وأُمَّ بَـرَ دُونِـيِّـهاطِيبي كجِلَّـقَ ، واسكنـي بَـرداكِ
  28. ٢٨ودِمَشْقُ جَنَّـاتُ النعيـم ،وإنـماأَلفَيْـتُ سُـدَّةَ عَـدْنِهِـنَّ رُبـاكِ
  29. ٢٩قَسَماً لو انتمت الـجداول والرُّبـالتهلَّـل الفـردوسُ ، ثـمَّ نَمـاكِ
  30. ٣٠مَـرْآكِ مَـرْآه وَعَيْنُـكِ عَيْـنُـهلِـمْ يا زُحَيْلـةُ لا يكـون أَبـاكِ ؟
  31. ٣١تلـك الكُـرومُ بقيَّـةٌ مـن بابـلٍهَيْهَـاتَ! نَسَّـى البابلـيَّ جَنـاكِ
  32. ٣٢تُبْدِي كَوَشْيِ الفُرْسِ أَفْتَـنَ صِبْغـةٍللناظـريـن إلـى أَلَـذِّ حِـيـاكِ
  33. ٣٣خَرَزاتِ مِسْكٍ ، أَو عُقودَ الكهربـاأُودِعْـنَ كافـوراً مـن الأَسـلاكِ
  34. ٣٤فكَّرْتُ فِي لَبَـنِ الجِنـانِ وخمرِهـالـما رأَيْتُ الـماءَ مَـسَّ طِـلاكِ
  35. ٣٥لـم أَنْسَ من هِبَةِ الزمـانِ عَشِيَّـةًسَلَفَتْ بظلِّـكِ وانقضَـتْ بِـذَراكِ
  36. ٣٦كُنتِ العروسَ على مِنصَّة جِنْحِـهالُبنانُ فِي الوَشْـيِ الكريـم جَـلاكِ
  37. ٣٧يـمشي إليكِ اللّحظُ فِي الديباج أَوفِي العاج من أَي الشِّعـابِ أَتـاكِ
  38. ٣٨ضَمَّـتْ ذراعيْـها الطبيعـةُ رِقَّـةًصِنِّيـنَ والحَـرَمُـونَ فاحتضنـاكِ
  39. ٣٩والبـدرُ فِي ثَبَـج السمـاءِ مُنَـوِّرٌسالت حُلاه على الثـرى وحُـلاكِ
  40. ٤٠والنيِّـرات مـن السحـاب مُطِلَّـةٌكالغِيـد من سِتْـرٍ ومـن شُبّـاكِ
  41. ٤١وكأَنَّ كـلَّ ذُؤابـةٍ مـن شاهِـقٍكنُ الـمجرَّةِ أَو جـدارُ سِمـاكِ
  42. ٤٢سكنَتْ نواحـي الليـلِ ، إلا أَنَّـةًفِي الأَيْكِ، أَو وَتَر اًشَجِـيَّ حَـراكِ
  43. ٤٣شرفاً ، عروسَ الأَرْز ، كلُّ خريـدةٍتـحتَ السماءِ من البـلاد فِـداكِ
  44. ٤٤رَكَـز البيـانُ علـى ذراك لـواءَهومشى ملـوكُ الشعـر فِي مَغنـاكِ
  45. ٤٥أُدباؤكِ الزُّهرُ الشمـوسُ ، ولا أَرىأَرضاً تَمَخَّضُ بالشمـوس سِـواكِ
  46. ٤٦من كـلّ أَرْوَعَ علْمُـه فِي شعـرهويراعـه مـن خُلْقـه بـمِـلاكِ
  47. ٤٧جمع القصائـدَ من رُبـاكِ ، وربّمـاسرق الشمائلَ مـن نسيـم صَبـاكِ
  48. ٤٨موسى ببابكِ فِي الـمكارم والعـلاوعَصاه فِي سحـر البيـانِ عَصـاكِ
  49. ٤٩أَحْلَلْتِ شعري منكِ فِي عُليا الـذُّراوجَمـعْـتِـه بـروايـة الأَمـلاكِ
  50. ٥٠إن تُكرمي يا زَحْلُ شعـري إننـيأَنكـرْتُ كـلَّ قَـصـيـدَةٍ إلاَّكِ
  51. ٥١أَنتِ الخيـالُ : بديعُـهُ ، وغريبُـهاللهُ صـاغـك ، والـزمـانُ رَواكِ