غير صبري في هواه هين
شهاب الدين التلعفريمملوكيالرملرومانسيةالنون
حجم الخط
- غيرُ صبري في هَواهُ هيِّنُفمَلامي فيه ظُلمٌ بيِّنُ
- صرَّح اللاَّحي عليهِ أم كنَىما أراهُ رامَ شيئاً يُمكنُ
- رَشأٌ مَا خلتُ لولاهُ الهوَىأَنَّه يُعبدُ فيه الوثَنُ
- رامِحٌ صعدتُه أنَّى انثنَىقامةٌ باللَّدنِ منها يَطعنُ
- ضاربٌ من مقلتيهِ صارمٌمُرهَفُ ما طبَعتهُ اليَمَنُ
- ساحرُ الألحاظِ كم قامت بهِاوعليها في هَواهُ الفِتَنُ
- يا خليلي خلِّ داراً أقفرتوَمحلا غابض عنه السَّكنُ
- واردَعِ الباكي على منزلةٍرحلت من ساحتَيها الظُّعُنُ
- كلُّ ربعٍ ليسَ يُقضَى وَطرٌفيهِ ما ذلِكَ عندي وَطَنُ
- فدعِ الرَّكبَ اليمانيَّ وماضمّهُ فيه الكَثيبُ الأيمنُ
- ودماءً سفكَتهُنَّ الدُّميما سلاحُ العيِنِ إلاَّ الأعينُ
- فاصرفِ الهمَّ بصِرفٍ دَنُّهامرَّ في العُمرِ عليهِ الزَّمنُ
- ذاتِ نُورٍ إن تَجلَّت في دُجىًعادَ مثلَ الصبُّحِ منه الوَهَنُ
- كلَّما طافَ بها السَّاقي تَرى الشمسَ بالبدرِ علينا تُقرَنُ
- فاغتَنِمها من يَدي معتدِلٍقدُّهُ يَخجَلُ منه الغُصنُ
- آفةُ العشَّاقِ منه خُلقٌسيءٌ صَعبُ وَخَلقٌ حَسنُ
- مُذ تبدَّى الشَّعرُ في سالفهِدارَ حول الوردِ منهُ السَّوسنُ
- بعتُه رُوحيَ بلَى ما صحَّ ليغيرَ مُرِّ الهجرِ منها ثَمنُ
- ولوَ انيِّ بخيالٍ بعتُهالَغَدت بيعةَ من لا يُغبَنُ
- أيُّ حُسنس وجَمالٍ فيهش لوأنَّهُ يُجِملُ بي أو يُحسنُ
- سَلبت عيناهُ عنِّي نومضهافلهِذا زادَ فيه الوسَنُ
- أفردتهُ بالمعاني طَلعةٌحظُّنا منها شجىً أو شجَنُ