عن أيمن الجزع دون الأثل بانات
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالتاء
- ١عن أَيمنِ الجِزعِ دونَ الأَثلِ باناتُلنَا بِحُكمِ الهوىَ فيها لُباناتُ
- ٢وأربُعٌ للصبَّا وَلِّى بِها زَمَنٌغَضٌّ فَللَّهِ هاتيكَ اللُّييلاتُ
- ٣يا سعدُ قف ناشِداً لي في مَلاعِبهاحياً ظباهُ نفوراتٌ أنيساتُ
- ٤ففي خدورِ خيِامِ القَومِ غانِيَةٌبِغَيرها لم تكُن تصفو المسراَّت
- ٥للحلي في قَدِّها إِ تَنثَني زَجلٌكَمَا تَغنَّت على غُصنٍ حَمَاماتُ
- ٦صَحتَ وصَحَّت لنا أَعطافُ قامَتِها النشوى وأَجَفانُها الَمرضى السَّقيمات
- ٧ما أَبعد الصَّبرَ من قَلبٍ كَسَتهُ أَسىًكواعِبٌ عَربيَّاتٌ أَبيَّاتُ
- ٨غِيدق لهُنَّ خُصور قد لَعِبنَ بِهاهِيفٌ ظِماءٌ وأَردافٌ رَوياتُ
- ٩يُميلهُنَّ الصبِّا تيهاً فَتُضِرمُ فيأَحشائنا لاعِجَ الوَجدِ الصبَّاباتُ
- ١٠كأَنهنَّ الغُصونُ النَّاعماتُ وقَدلاحَت عَلَيهنَّ أَقمارٌ مُنيراتُ
- ١١للَجفنِ منهُنَّ سِحرُ الغانياتِ وللسُّكرِ الثُّغورُ وَكُلٌّ بابِليَاتُ
- ١٢ما الَمشَرفِياتُ إِلاَّ لَحظُهُنَّ ولاتلكَ المعاطِفُ إِلاَّ السَّمهرياتُ