عن أيمن الجزع دون الأثل بانات
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةالتاء
حجم الخط
- عن أَيمنِ الجِزعِ دونَ الأَثلِ باناتُلنَا بِحُكمِ الهوىَ فيها لُباناتُ
- وأربُعٌ للصبَّا وَلِّى بِها زَمَنٌغَضٌّ فَللَّهِ هاتيكَ اللُّييلاتُ
- يا سعدُ قف ناشِداً لي في مَلاعِبهاحياً ظباهُ نفوراتٌ أنيساتُ
- ففي خدورِ خيِامِ القَومِ غانِيَةٌبِغَيرها لم تكُن تصفو المسراَّت
- للحلي في قَدِّها إِ تَنثَني زَجلٌكَمَا تَغنَّت على غُصنٍ حَمَاماتُ
- صَحتَ وصَحَّت لنا أَعطافُ قامَتِها النشوى وأَجَفانُها الَمرضى السَّقيمات
- ما أَبعد الصَّبرَ من قَلبٍ كَسَتهُ أَسىًكواعِبٌ عَربيَّاتٌ أَبيَّاتُ
- غِيدق لهُنَّ خُصور قد لَعِبنَ بِهاهِيفٌ ظِماءٌ وأَردافٌ رَوياتُ
- يُميلهُنَّ الصبِّا تيهاً فَتُضِرمُ فيأَحشائنا لاعِجَ الوَجدِ الصبَّاباتُ
- كأَنهنَّ الغُصونُ النَّاعماتُ وقَدلاحَت عَلَيهنَّ أَقمارٌ مُنيراتُ
- للَجفنِ منهُنَّ سِحرُ الغانياتِ وللسُّكرِ الثُّغورُ وَكُلٌّ بابِليَاتُ
- ما الَمشَرفِياتُ إِلاَّ لَحظُهُنَّ ولاتلكَ المعاطِفُ إِلاَّ السَّمهرياتُ