لو كان ينصف في الهوى اللوام
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالميم
حجم الخط
- لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموا
- يكفيهمُ غدرُ الخيالِ نِيابهًعنهم فما للغانياتِ ذِمامُ
- هل كانَ حظُّ العامريِّ وغيرهِمنهنَّ إلاَّ لوعةٌ وسَقامُ
- يا سافحَ الأجفانِ في سفحِ اللِّوىجَهلاً وحلِفاهُ جوىً وهُيامُ
- خَلِّ التَّغزُّلَ بالحَمامِ وبانهِفالبانٌ بانٌ والحَمامُ حِمامُ
- وذَرِ التَّعرضَ بالطُّلولِ وأهلِهاوسُؤالَها من حيثُ لا استِفهامُ
- سِيَّانِ إن رحَلوا وبانَ فَريقُهمعنها وإن حَلُّوا بها وأقاموا
- ليسَ الوقوفُ بنَافعٍ في دِمنةسسَنحت بها بعد الدُّمَى الآرام
- قد كان ذلكَ سُنَّة لذوي الهوَىفمحت بشاشةَ فعلِه الأيَّامُ
- لا اخضرَّ في تلك الرُّبى روضٌ ولاسُقيَ الحيا الُمنهَلُّ منه ثُمامُ
- أوَ ما ألذَّ منَ الوقوفِ بدارسِكأسٌ يطوفُ به السُّقاةُ وجامُ
- من كُلِّ سحَّارِ اللِّحاظِ بثغرهِوبخدَّهِ وبراحتيهِ مُدامُ
- يدعو النِّزالَ وليسَ إلاَّ قدَّهُرُمحٌ وإلاَّ مقلتيهِ حُسامُ
- عَربيُّ لفظٍ نُونُ حاجِبهِ لهامن خالِ وجنةِ خَدِّهِ إعجامُ
- للرِّيمِ منهُ وللغُصونِ إذا بداوإذا تثنَّى ناظُرٌ وقَوامُ
- لا القُربُ منه بمَطمَعِ كَلاَّ كمالا يأسَ منهُ إذا يشُطُّ مَرامُ
- فإذا دنا ينأَى الدَّلالُ بعطِفهِوإذا نأى تدنو به الأحلامُ
- عذلُ العّذولِ عليه ليسَ بِنَافعٍلا والهوَى فَإلامَ فيه أُلامُ
- ما حَظُّ طَرفي منه إلاَّ عبرةٌتَهمي وقلبي زَفرةٌ وأَوامُ
- أَمُعذِّبي ظُلماً بغيرِ جِنايةِمَهلاً فهل جارُ العزيزِ يُضامُ