قصائد

لو كان ينصف في الهوى اللوام

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالميم

  1. ١لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموا
  2. ٢يكفيهمُ غدرُ الخيالِ نِيابهًعنهم فما للغانياتِ ذِمامُ
  3. ٣هل كانَ حظُّ العامريِّ وغيرهِمنهنَّ إلاَّ لوعةٌ وسَقامُ
  4. ٤يا سافحَ الأجفانِ في سفحِ اللِّوىجَهلاً وحلِفاهُ جوىً وهُيامُ
  5. ٥خَلِّ التَّغزُّلَ بالحَمامِ وبانهِفالبانٌ بانٌ والحَمامُ حِمامُ
  6. ٦وذَرِ التَّعرضَ بالطُّلولِ وأهلِهاوسُؤالَها من حيثُ لا استِفهامُ
  7. ٧سِيَّانِ إن رحَلوا وبانَ فَريقُهمعنها وإن حَلُّوا بها وأقاموا
  8. ٨ليسَ الوقوفُ بنَافعٍ في دِمنةسسَنحت بها بعد الدُّمَى الآرام
  9. ٩قد كان ذلكَ سُنَّة لذوي الهوَىفمحت بشاشةَ فعلِه الأيَّامُ
  10. ١٠لا اخضرَّ في تلك الرُّبى روضٌ ولاسُقيَ الحيا الُمنهَلُّ منه ثُمامُ
  11. ١١أوَ ما ألذَّ منَ الوقوفِ بدارسِكأسٌ يطوفُ به السُّقاةُ وجامُ
  12. ١٢من كُلِّ سحَّارِ اللِّحاظِ بثغرهِوبخدَّهِ وبراحتيهِ مُدامُ
  13. ١٣يدعو النِّزالَ وليسَ إلاَّ قدَّهُرُمحٌ وإلاَّ مقلتيهِ حُسامُ
  14. ١٤عَربيُّ لفظٍ نُونُ حاجِبهِ لهامن خالِ وجنةِ خَدِّهِ إعجامُ
  15. ١٥للرِّيمِ منهُ وللغُصونِ إذا بداوإذا تثنَّى ناظُرٌ وقَوامُ
  16. ١٦لا القُربُ منه بمَطمَعِ كَلاَّ كمالا يأسَ منهُ إذا يشُطُّ مَرامُ
  17. ١٧فإذا دنا ينأَى الدَّلالُ بعطِفهِوإذا نأى تدنو به الأحلامُ
  18. ١٨عذلُ العّذولِ عليه ليسَ بِنَافعٍلا والهوَى فَإلامَ فيه أُلامُ
  19. ١٩ما حَظُّ طَرفي منه إلاَّ عبرةٌتَهمي وقلبي زَفرةٌ وأَوامُ
  20. ٢٠أَمُعذِّبي ظُلماً بغيرِ جِنايةِمَهلاً فهل جارُ العزيزِ يُضامُ