لو كان ينصف في الهوى اللوام
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالميم
- ١لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموا
- ٢يكفيهمُ غدرُ الخيالِ نِيابهًعنهم فما للغانياتِ ذِمامُ
- ٣هل كانَ حظُّ العامريِّ وغيرهِمنهنَّ إلاَّ لوعةٌ وسَقامُ
- ٤يا سافحَ الأجفانِ في سفحِ اللِّوىجَهلاً وحلِفاهُ جوىً وهُيامُ
- ٥خَلِّ التَّغزُّلَ بالحَمامِ وبانهِفالبانٌ بانٌ والحَمامُ حِمامُ
- ٦وذَرِ التَّعرضَ بالطُّلولِ وأهلِهاوسُؤالَها من حيثُ لا استِفهامُ
- ٧سِيَّانِ إن رحَلوا وبانَ فَريقُهمعنها وإن حَلُّوا بها وأقاموا
- ٨ليسَ الوقوفُ بنَافعٍ في دِمنةسسَنحت بها بعد الدُّمَى الآرام
- ٩قد كان ذلكَ سُنَّة لذوي الهوَىفمحت بشاشةَ فعلِه الأيَّامُ
- ١٠لا اخضرَّ في تلك الرُّبى روضٌ ولاسُقيَ الحيا الُمنهَلُّ منه ثُمامُ
- ١١أوَ ما ألذَّ منَ الوقوفِ بدارسِكأسٌ يطوفُ به السُّقاةُ وجامُ
- ١٢من كُلِّ سحَّارِ اللِّحاظِ بثغرهِوبخدَّهِ وبراحتيهِ مُدامُ
- ١٣يدعو النِّزالَ وليسَ إلاَّ قدَّهُرُمحٌ وإلاَّ مقلتيهِ حُسامُ
- ١٤عَربيُّ لفظٍ نُونُ حاجِبهِ لهامن خالِ وجنةِ خَدِّهِ إعجامُ
- ١٥للرِّيمِ منهُ وللغُصونِ إذا بداوإذا تثنَّى ناظُرٌ وقَوامُ
- ١٦لا القُربُ منه بمَطمَعِ كَلاَّ كمالا يأسَ منهُ إذا يشُطُّ مَرامُ
- ١٧فإذا دنا ينأَى الدَّلالُ بعطِفهِوإذا نأى تدنو به الأحلامُ
- ١٨عذلُ العّذولِ عليه ليسَ بِنَافعٍلا والهوَى فَإلامَ فيه أُلامُ
- ١٩ما حَظُّ طَرفي منه إلاَّ عبرةٌتَهمي وقلبي زَفرةٌ وأَوامُ
- ٢٠أَمُعذِّبي ظُلماً بغيرِ جِنايةِمَهلاً فهل جارُ العزيزِ يُضامُ