يا طرة الشيح بسفح عاقل
الأبيورديأندلسيالرجزرومانسيةاللام
- ١يا طُرَّةَ الشّيحِ بسفْحِ عاقِلِكيفَ تُناجيكِ صَبا الأصائِلِ
- ٢لا خَطَرَ النَّعامُ فيكِ مَوْهِناًيَريغُ تَوشيمَ الخِضابِ النّاصِلِ
- ٣وصافَحَتْكِ الرّيحُ حَسْرى والثّرىمُرْتَضِعٌ دَرَّ الغَمامِ الهاطِلِ
- ٤فرُبَّ أعْرابيّةٍ نَشْوى الخُطاتُقْلِقُ أثناءَ الوِشاحِ الجائِلِ
- ٥تَرمي حَواليكِ بأحْداقِ المَهاإذا ارْتَقَبْنَ غِرَّةَ الحَبائِلِ
- ٦وَيْحَ الهَوى كيفَ أصابَ لحْظُهاوقد أطاشَ أسْهُمي مَقاتِلي
- ٧أما كَفاها القَدُّ وهْوَ رامِحٌألا تُراميني بطَرْفٍ نابِلِ
- ٨أصْغَتْ إِلى الواشينَ بعْدَ صَبْوَةٍأرُدُّ فيها لَغَطَ العَواذِلِ
- ٩فلَيْتَها أوْصَتْ بِنا خَيالَهاغَداةَ أبْدتْ صَفحةَ المُزايلِ
- ١٠تَضحكُ منْ ذي ولَهٍ يَبكي الصِّباشَوْقاً إِلى أيّامِهِ القَلائِلِ
- ١١أيا أخا حَنظَلَةَ بنِ مالِكٍناضِلْ عنِ الفِهْرِيِّ أُخْتَ وائِلِ
- ١٢فالنَّثْرَةُ الحَصْداءُ لمْ تَسُنَّهاإلا على عَبْلِ الذِّراعِ باسِلِ
- ١٣والثّأْرُ لا تَغْفُلُ عنهُ خِنْدِفٌفكيْفَ أغْضَيْتَ على الطّوائِلِ
- ١٤إنْ لمْ أرَوِّعْ قَوْمَها بفِتْيَةٍيَمْشونَ مَشيَ الأُسْدِ بالمَناصِلِ
- ١٥تَشُلُّهُمْ بأذْرُعٍ مَفْتولَةٍعلى الرِّقابِ في عُرا السّلاسِلِ
- ١٦فما انْتَضَتْ أفْرى حُسامٍ للطُّلىمنْ خَيرِ جَفْنٍ ضمَّهُ قَوابِلي
- ١٧وقد أرابَ والرّقيبُ هاجِعٌطُروقُها تَرفُلُ في الغَلائِلِ
- ١٨مرّتْ بجَرْعاءِ الحِمى فعَطّرَتْأشباحَ أطْلالٍ بها نَواحِلِ
- ١٩تَبغي كأنْضاءِ السّيوفِ فِتْيَةًمُوَسَّدينَ أذْرُعَ الرّواحِلِ
- ٢٠فأرَّقَتْ أسْوانَ خاطَ جَفْنَهُكَرىً هوَ الصّهْباءُ في المَفاصِلِ
- ٢١عَدِّ عنِ الطّيفِ فما أتى بهِحُلْمٌ جَنَتْهُ سَوْرَةُ البَلابِلِ
- ٢٢والشِّعْرُ في غَيرِ الإمامِ صادِرٌعنْ فِكَرٍ تعلّلَتْ بالباطِلِ
- ٢٣منْ مَعْشَرٍ شُمِّ الأنوفِ ذادَةٍبَيضِ الوجوهِ سادَةٍ أماثِلِ
- ٢٤دلّتْ على أعراقِهِمْ أفعالُهُمْوالمَكْرُماتُ جمّةُ المَخائلِ
- ٢٥فطرّفوا عنِ العُلا بأذْرُعٍشابَتْ أسابيَّ دَمٍ بِنائِلِ
- ٢٦شنّوا على الأعْداءِ غاراتِهمْتَتْرى كوَلْغِ الأذْؤُبِ العَواسِلِ
- ٢٧وكم أناخُوا الحَربَ وهْيَ تَلْتَظيعلى مُسِرِّ الضِّغْنِ بالكَلاكِلِ
- ٢٨وقد وفَوْا إذا ضمنوا يومَ الوَغىرِيَّ القَنا للأَسْل النَّواهلِ
- ٢٩فهاشمٌ خيرُ بَني فِهْرٍ وهُمْخَيْرُ الوَرى وأشْرَفُ القَبائِلِ
- ٣٠لِلّهِ بَيْتٌ شَدَّ مِنْ أطْنابِهِرَكْزُ القَنا في ثُغَرِ القَنابِلِ
- ٣١عَبدُ مَنافٍ ضُرِبَتْ أوْتادُهُعلى طُلى الأعْداءِ والكَواهِلِ
- ٣٢هلْ يَخفِضُ السّادِرُ منْ هَديرِهِفالمَجْدُ لا يَعْبَقُ بالأراذِلِ
- ٣٣كمْ يُلْقِحُ الآمالَ وهْيَ تَرْعَويإليهِ في أعقابِ جَدٍّ حائِلِ
- ٣٤يُمْسي إذا الليلُ ارْجَحَنَّ ظِلُّهُفي شُغُلٍ عنِ الرُّقادِ شاغِلِ
- ٣٥وإنْ أضاءَ الصُّبْحُ زَرَّ صَدْرُهُعلى الجَوى مُرْتَعِدَ الخَصائِلِ
- ٣٦سيَخْطِرُ الآبي على شَكيمِهِمنْ زُبَرِ الحَديدِ في الخَلاخِلِ
- ٣٧ودونَ ما يُعْلي إليهِ طَرْفَهُعَيْطاءُ تُدمي قَدَمَ المُساجِلِ
- ٣٨يا خَيْرَ مَنْ تَفترُّ كلَّ شارِقٍعَنْ ذِكْرِهِ ضَمائِرُ المَحافِلِ
- ٣٩جاءَكَ شَهْرُ اللهِ طَلْقَ المُجْتَلىمُبارَكَ الأيّامِ واللّيائِلِ
- ٤٠يُهْدي لكَ الأجْرَ وتَقْريهِ الندىًمِنْ نِعَمٍ مُتْرَعَةِ المَناهِلِ
- ٤١فلْيَرْعَ حَوْذانَ الغُمَيْرِ هَجْمَةٌلِعامِرٍ طائِرَةُ النّسائِلِ
- ٤٢فَلي بأكْنافِ العِراقِ مَسْرَحٌرَحْبُ المندىً أرِجُ الخَمائِلِ
- ٤٣ومِنْحَةٌ ضافيَةٌ أرْمي بِهاطَرْفِيَ في إثْرِ الغَمامِ الوابِلِ
- ٤٤وأستَدِرُّ صَوْبَها بمِدْحَةٍتَغْرَى لَها الأسْنانُ بالأنامِلِ
- ٤٥غَرّاءُ لو ذابَتْ لَصاغَتِ الدُّمىمنها حُلى أجْبادِها العَواطِلِ
- ٤٦ولَوْ رَضِيتُ حَبَّرَتْ رُواتُهابِها كَلامَ العَرَبِ الأوائِلِ