قصائد

طلل لعلوة دون سفح محجر

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالراء

  1. ١طَلَلٌ لِعلوةَ دونَ سفحِ مُحجَّرِرَوَّتهُ دَيمةُ كلِّ غيثٍ مُمطِرِ
  2. ٢وسَرَت عليهِ نُسيمةٌ معتلَّةٌعنَ غَيرِ طيِّبِ نَشرهِ لم تَنشُرِ
  3. ٣حتَّى تَسهَّمَ بُردُهُ بمُقتضَّبٍومُخَضَّبٍ ومُدَرهَمٍ ومُدنَّرٍ
  4. ٤ربعٌ علقتُ به وغصنُ شبيبتينَضِرٌ وفَودي لَيلهُ لم يُقمرِ
  5. ٥للهِ عَصرُ شبيبةٍ قضَّيتُهفي جوِّهِ بِرحيقِ صِرفٍ مُسكرِ
  6. ٦مع كُلِّ مُعتدِلٍ يُرنِّحُ صَعدةًمِن قدِّه ويُديرُ مقُلةَ جُؤذَرِ
  7. ٧ورَشيقةٍ ممشوقةٍ لو نُقِّبتبالبَدرِ ليلةَ تَمِّهِ لم يُسفرِ
  8. ٨خودُ تُريكَ سقيمَ جفنٍ لم يَكُنمِن قَتلِ صَبٍّ مُغرمٍ مثلي بَري
  9. ٩تَفترُّ عن ثَغرٍ نضيدٍ دُرُّهُحُفَّت عقيقتُه بِسمطَي جَوهرِ
  10. ١٠يَحمي مُقبَّله بِطَرفٍ سَهمُهُيُصمي به من غَيرِ قوسٍ مُوتَرٍ