طلل لعلوة دون سفح محجر
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالراء
- ١طَلَلٌ لِعلوةَ دونَ سفحِ مُحجَّرِرَوَّتهُ دَيمةُ كلِّ غيثٍ مُمطِرِ
- ٢وسَرَت عليهِ نُسيمةٌ معتلَّةٌعنَ غَيرِ طيِّبِ نَشرهِ لم تَنشُرِ
- ٣حتَّى تَسهَّمَ بُردُهُ بمُقتضَّبٍومُخَضَّبٍ ومُدَرهَمٍ ومُدنَّرٍ
- ٤ربعٌ علقتُ به وغصنُ شبيبتينَضِرٌ وفَودي لَيلهُ لم يُقمرِ
- ٥للهِ عَصرُ شبيبةٍ قضَّيتُهفي جوِّهِ بِرحيقِ صِرفٍ مُسكرِ
- ٦مع كُلِّ مُعتدِلٍ يُرنِّحُ صَعدةًمِن قدِّه ويُديرُ مقُلةَ جُؤذَرِ
- ٧ورَشيقةٍ ممشوقةٍ لو نُقِّبتبالبَدرِ ليلةَ تَمِّهِ لم يُسفرِ
- ٨خودُ تُريكَ سقيمَ جفنٍ لم يَكُنمِن قَتلِ صَبٍّ مُغرمٍ مثلي بَري
- ٩تَفترُّ عن ثَغرٍ نضيدٍ دُرُّهُحُفَّت عقيقتُه بِسمطَي جَوهرِ
- ١٠يَحمي مُقبَّله بِطَرفٍ سَهمُهُيُصمي به من غَيرِ قوسٍ مُوتَرٍ