قصائد

ألوى بقلبك من غصون الناس

ابن الروميعباسيالكاملالسين

  1. ١ألوَى بقلبك من غُصون الناسِغصنٌ يتيه على غصون الآسِ
  2. ٢بل شادن ذو نعمةٍ في نعمةٍيكتنُّ منها في أكنِّ كناس
  3. ٣ظبي يصيد ولا يُصاد مُحاذرٌنَبْلَ الهوى وحبَائل الإيناس
  4. ٤غِرٌّ شَموسٌ إن أحسَّ بريبةٍأعجِبْ بجامع غِرّةٍ وشماس
  5. ٥يسبي القلوبَ بمقلةٍ مكحولةٍبفتورِ غُنْجٍ لا فتور نعاس
  6. ٦ومُقَبَّلٍ عذب كأن نسيمَهُوَهْناً نسيمُ منابت البَسباس
  7. ٧أثني عليه بطيب فيه ولم أنلمنه نوالاً قط غير خِلاس
  8. ٨قمر يجود بأن أراه حسرةًويضن بالإرشاف والإلماس
  9. ٩يُذكي الجوى ويذودني عن مشربخَصر العُلالةِ للجوى مسّاس
  10. ١٠وإذا شكوت إليه طول عذابهفأقلُّ قاسٍ رحمةً لمُقاسي
  11. ١١لقد استوى تَقْويمه ولقد غَدالا تستوي حالاهُ عند قياس
  12. ١٢يتحمل الأوزارَ لا يعيَى بهافي كل مأسورٍ بدار تناسي
  13. ١٣وإذا خطا أعياه ثقْل مؤَزَّرٍيرتَجُّ تحت موشَّحٍ ميّاس
  14. ١٤فتراه يمشي في الدِّهاس وإنمايمشي فيجذبه كثيبُ دَهاس
  15. ١٥يا للرجال ألا معينَ لأيِّدٍصبِّ الفؤاد على ضعيفٍ قاس
  16. ١٦أيَضيمُني خَنِثُ الشمائل لو نضاعنه غِلالته حَساهُ حاس
  17. ١٧ومن العجائب أن تحل ظُلامةٌبفتى أناس من فتاة أناس
  18. ١٨ولقد ينال من القويِّ ضعيفُهُككُليبٍ الطاغي وكالجسّاس
  19. ١٩إن أصلَ من نارَيْ هواه وهجرِهِما قد أملَّ حديثُه جُلّاسي
  20. ٢٠فقد اصطلى نارَيْ هوىً وعقوبةٍقبلي سُحيمٌ في ابنة الحَسْحاس
  21. ٢١إن الكتابة أصبحت عربيةًزهراء ترغب عن بني الأكداس
  22. ٢٢خطبت شريفاً طاهراً وتنزهتعن أدنياءَ علمتُهم أرجاس
  23. ٢٣قد كانت الأقلام في أيامهمحُمُراً فعادت أيما أفراس
  24. ٢٤تجري إلى الغايات في حَلَباتهاوتجوسُ دار الكفرِ كلَّ مَجاس
  25. ٢٥بأغرَّ أبلجَ لم تزل أيامُهُمشغولةً بالكَيس لا بالكاس
  26. ٢٦بين الحداثة والرثاثة سِنُّهُوكذاك سن البازل القِنعاس
  27. ٢٧لقي التجارب غانياً عن عُونهابقريحةٍ أذكى من النبراس
  28. ٢٨ذاك الذي استكفاه رِعيةَ أمرهكافي الخلائف من بني العباس
  29. ٢٩فغدا له في زَينه وغنائهكالعين وهي أعز ما في الراس
  30. ٣٠ألقى مراسيَهُ لديه ومَا لَهُإلا المحبة والوفاء مَراسي
  31. ٣١يُمضي مكائدهُ إلى أعدائِهكالنبل صادرةً عن الأعْجاس
  32. ٣٢بل كالمقادر إن تحصن دونهامُتحصِّنٌ هجمتْ مع الأنفاس
  33. ٣٣لله إسماعيلُ واحد عصرهمن جارح في النائبات وآس
  34. ٣٤المستضاءُ الوجه في بُهَم الدجىوالمستضاء الرأي في الألباس
  35. ٣٥تجري الأمورُ على السداد إِذا جرتأقلامُهُ في ساحةِ القِرطاس
  36. ٣٦أقلامُ ميمونِ النقيبه حازميجرين بالإنعام والإبئاس
  37. ٣٧ما انْفكَّ يُرعِفها دماً ويمجّهاعسلاً مدادهما من الأنفاس
  38. ٣٨يا سائِلي عنه سألتَ عن امرئٍتلْقاهُ وهو من الفضائل كاس
  39. ٣٩تلقى مُغِيماً مُشمِساً في حالةٍهَطِل الإغامة نيِّر الإشماس
  40. ٤٠فلنا ندى من كفِّه ولنا هدىًمن رأيه في الليل ذي الأغباس
  41. ٤١ما ضرَّ مهتدياً به في حندسٍعُدمُ الهداةِ وغيبةُ الأقباس
  42. ٤٢ماء بلا رنقٍ إذا ما استُعرضتأخلاقُهُ نار بغير نُحاس
  43. ٤٣جمع السلامةَ والشهامة إنهشخصٌ يحوز محاسنَ الأجناس
  44. ٤٤لَذكاؤه لهبُ الحريقِ وحلمُهُأندى وأبرد من ندى الأغلاس
  45. ٤٥وترى شهيداً ظاهراً من جودهبمغيَّبٍ من جوده هجاس
  46. ٤٦قد قلت حين رأيتُ باطن كفِّهأندى منَ المتحلِّب الرجاس
  47. ٤٧ورأيت جمرةَ ذهنه ولهيبَهافي ساعةِ التبليد والإبلاس
  48. ٤٨عجباً لأقلام الوزير وكيف لاتستبدل الإيراق بالإيباس
  49. ٤٩بل كيف لا تأتجُّ في آلاتهنيرانُ هاجسةٍ بغير مساس
  50. ٥٠لَحَقَقْنَ أن يُورِقن من ذاك النَدىأو يحترقن بذلك المِقباس
  51. ٥١قدِّمه إن ذكر المكارِمَ ذاكرٌفحظوظه منهن غير خِساس
  52. ٥٢قصد المحامدَ حين أكسد تجْرهافابتاع كاسدها بغير مِكاس
  53. ٥٣ورأى العلا مهجورةً فأوى لهاوحنى عليها والقلوبُ قَواس
  54. ٥٤وأما وإسماعيلَ حلفة صادقٍراعي الرعاةِ وسائِس السُّواس
  55. ٥٥لولا شجاعتهُ لهاب طريقةًخشناء مقفرةً من الأُنَّاس
  56. ٥٦ولمثلُه رَكِبَ المهيبةَ وحدَهُوتحمَّلَ العظمى بغير مَواس
  57. ٥٧فيه اثنتان يقلّ من يحويهمافي دهرنا ويجل في المقياس
  58. ٥٨ينسى صنيعته ويذكر وعدَهُأكرِمْ بذلك من ذَكورٍ ناس
  59. ٥٩أضحت به الدنيا رياضاً كلهاوالدهر كالأعياد والأعراس
  60. ٦٠وكأنما آباؤهُ وجدودهنُشِروا به طراً من الأرماس
  61. ٦١برجائه اكتست الركابُ رحالهاوبجودِه عَريتْ من الأحلاس
  62. ٦٢صرف السماعُ نوى المقلِّد نحوهُوحدا القياسُ إليه بالقَيَّاس
  63. ٦٣فكلاهما صَدَقَتْهُ عنه شُهودُهُواستبدل الإدراكَ بالإيجاس
  64. ٦٤عند امرئٍ حُرِسَ الأنامُ بحزمهوكأن ثروته بلا أحراس
  65. ٦٥يا أيها الغيث الذي بغياثهأضحت عَواري الأرض وهي كَواس
  66. ٦٦أنا من سؤالك بين ميسور الغنىلا شكَّ فيه وبين مُلك الياس
  67. ٦٧ستُنيلُني الآمال أو ستردنيملكاً بيأس من جميع الناس
  68. ٦٨من ذا تخيِّبُهُ فتطمع نفسُهُفي رفد غيرِك آخرَ الأحراس
  69. ٦٩أم من تَهشُّ له فيرجفُ قلبُهُخَوفَ المفاقر غير ذي وسواس
  70. ٧٠أعتقتَ من أعطيته وحرمتهُمن مطمع أبداً ومن إفلاس
  71. ٧١من تُعْطه يسعدْ ومن لا تُعطهيسعدْ بصَوْنِكَهُ عن الأدناس
  72. ٧٢وكذا الكريمُ حباؤهُ وإباؤهُأمران ما بكليهما من باس
  73. ٧٣وهابُ يأس أو إياس مُنفِسٍولرب يأس قد وَفَى بإياس
  74. ٧٤والرفدُ يُمنَحَه الفتى حظاً لهواليأسُ يُكْساهُ أعزَّ لِباس
  75. ٧٥أنت الذي إن جادَ عاد وإن أبىترك الكِذاب لمعشرٍ أنكاس
  76. ٧٦يَعِدون راجيهم مَواعدَ لا يَنيمنهن في تعبٍ وطولِ مِراس
  77. ٧٧ويَدرُّ درُّكَ للألى يبغونَهُعفواً بلا مسح ولا إبساس
  78. ٧٨مهما أتيتَ فأنت فيه مسددٌسهمَ الصوابِ لكفةِ البُرجاس
  79. ٧٩فالناس من تكرارِ وصفك بالحجاومن الثناء عليك في مدراس
  80. ٨٠من قائل أكرِمْ به أو قائلأحزِم به في المتْح والإمراس
  81. ٨١إلا عدوّاً أخرستْهُ ضغينةٌلا زال منها الدهرَ في إخراس
  82. ٨٢ولقد أقول لحاسدٍ لك لن يرىعُتبَى سوى الإرغام والإتعاس
  83. ٨٣ما أنت ويبكَ من أبي الصقر الذيتركتْ تَعَاطيه مُنى الأكياس
  84. ٨٤سلِّم لإِسماعيل إني ناصحٌلك والْهُ عن وَسْواسِك الخناس
  85. ٨٥حاوِلْ مَعاطِفهُ فهن نواعمٌواترك مَكاسِرهُ فهن عَواس
  86. ٨٦وكذا عهدتك ليناً ذا ميعةٍيَسَر الخلائق مُحصد الأمراس
  87. ٨٧ممن تراعى الوحشُ حول فنائهوتُراعُ منهُ الأسد في الأخياس
  88. ٨٨يهتز عودك للنسيم وإن جرتنُكبَاً معصِّفةً فعودك عاس
  89. ٨٩وتخفُّ للداعي اللهيف وإن بداروعٌ يخف له فطودُك راس
  90. ٩٠كم خفَّ نهضُك للدعاة وكم رَسَتْقدماك في يومٍ عَراك عماس
  91. ٩١لك عدلُ ذي تقوى وظلم أخي ندىلا ظلم غصّابٍ ولا بخّاس
  92. ٩٢فإذا وهبت ظلمت مالك مُحسناًوإذا حكمت وزَنْت بالقسطاس
  93. ٩٣إن كنتَ يوماً مدرِكي بإغاثةٍفاليوم يا ابن السادة الرُّواس
  94. ٩٤أنا بين أظفار الزمان وخائفمنه شبا الأنياب والأضراس
  95. ٩٥والنائبات لمن نسيت ذواكرٌلكنهن لمن ذكرتَ نَواس
  96. ٩٦فامنُنْ علي بنظرةٍ تنجِي بهاشِلوي من الفَراسة النهّاس
  97. ٩٧فكم اشتليتَ من امرئٍ مُستلحمٍوفرستَ من مستأسدٍ فرّاس
  98. ٩٨وهب الإله لما بنيتَ من البُناشَرَف الذرى ووثاقة الآساس
  99. ٩٩خذها وإن قلت لمثلك تُحفةًمن فاخرات ملابس اللُّبّاس
  100. ١٠٠إن شئت قلت مليحةٌ ما ضرهاأن لم يقلها المكتني بنُواس
  101. ١٠١أو شئتَ قلتَ جميلةٌ ما عابهاأنْ لم يقلها المكتنِي بفراس
  102. ١٠٢يا حُسنها بكراً وعند ولادهاما أنت مانحها وذاتَ نِفاس
  103. ١٠٣هل أنتَ ذاكرُ موعدٍ قدَّمتَهأم أنت ناسٍ ذاك أم متناس
  104. ١٠٤بي من درورِكَ واختصاصك جانبيبالجدب حَرُّ صَلاً وحَزُّ مَواس
  105. ١٠٥طال الغليل وقد سقيتَ معاشراًدوني وما صبروا على الإخماس