قصائد

ملك السماء بهرت في الأنوار

أحمد شوقيمتأخرالكاملالياء

  1. ١مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِفَفَداك كُلُّ مُتَوَّجٍ مِن ساري
  2. ٢لَمّا طَلَعتَ عَلى المِياهِ تُنيرُهاسَكَنَت وَقَد كانَت بِغَيرِ قَرارِ
  3. ٣وَزَهَت لِناظِرِها السَماءُ وَقَرَّ مافي البَحرِ مِن عُبُبٍ وَمِن تَيّارِ
  4. ٤وَأَهَلَّ لِلَّهِ السُراةُ وَأَزلَفوالَكَ في الكَمالِ تَحِيَّةَ الإِكبارِ
  5. ٥وَتَأَمَّلوكَ فَكُلُّ جارِحَةٍ لَهُمعَينٌ تُسامِرُ نورَها وَتُساري
  6. ٦وَالبَدرُ مِنكَ عَلى العَوالِمِ يَجتَليبِشرَ الوُجوهِ وَزَحمَةِ الأَبصارِ
  7. ٧مُتَقَدِّمٌ في النورِ مَحجوبٌ بِهِموفٍ على الآفاقِ بِالأَسفارِ
  8. ٨يا دُرَّةَ الغَوّاصِ أَخرَجَ ظافِراًيُمناهُ يَجلوها عَلى النُظّارِ
  9. ٩مُتَهَلِّلاً في الماءِ أَبدى نِصفَهُيَسمو بِها وَالنِصفُ كاسٍ عارِ
  10. ١٠وافى بِكَ الأُفُقُ السَماءَ فَأَسفَرَتعَن قُفلِ ماسٍ في سِوارِ نُضارِ
  11. ١١وَنَهَضتَ يَزهو الكَونُ مِنكَ بِمَنظَرٍضاحٍ وَيَحمُلُ مِنكَ تاجَ فَخارِ
  12. ١٢الماءُ وَالآفاقُ حَولَكَ فِضَّةٌوَالشُهبُ دينارٌ لَدى دينارِ
  13. ١٣وَالفُلكُ مُشرِقَةُ الجَوانِبِ في الدُجىيَبدو لَها ذَيلٌ مِنَ الأَنوارِ
  14. ١٤بَينا تَخَطَّرُ في لُجَينٍ مائِجٍإِذ تَنثَني في عَسجَدٍ زَخّارِ
  15. ١٥وَكَأَنَّها وَالمَوجُ مُنتَظِمٌ وَقَدأَوفَيتَ ثُمَّ دَنَوتَ كَالمُختارِ
  16. ١٦غَيداءُ لاهِيَةٌ تَخُطُّ لِأَغيَدٍشِعراً لِيَقرَأَهُ وَأَنتَ القاري
  17. ١٧فَليَهنِ بَدرَ الأَرضِ أَنَّكَ صِنوُهُوَنَظيرُهُ قُرباً وَبُعدَ مَزارِ
  18. ١٨وَحَلاكُما ما البَدرُ إِلّا أَنتُماوَسِواكُما قَمَرٌ مِنَ الأَقمارِ
  19. ١٩أَنتَ الكَريمُ عَلى الوُجودِ بِوَجهِهِوَهيَ الضَنينَةُ بِالخَيالِ الساري
  20. ٢٠هَيفاءُ أَهواها وَأَعشَقُ ذِكرَهالَكِن أُداري وَالمُحِبُّ يُداري
  21. ٢١لي في الهَوى سِرٌّ أَبيتُ أَصونُهُوَاللَهُ مُطَّلِعٌ عَلى الأَسرارِ