قصائد

لا غرو للصب أن يعروه نقصانث

شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطحزنالنون

  1. ١لا غروَ للصبِّ أن يعرُوهُ نُقصانثوفي الرَّكائب أقمارٌ وأغصانُ
  2. ٢بانوا فكلُّ سُروري بعدهُم حَزنقوبَعدَ بينهمُ في القلبِ أحزانُ
  3. ٣يا صاحِ دعنيَ من ذكرِ العَقيقِ ومنمَنازلٍ ليسَ لي في نعتِها شانُ
  4. ٤مالي وما لرُبوعٍ لستُ أعرِفُهاما الحبُّ نُعمٌ ولا الأوطانُ نُعمانُ
  5. ٥لولا الرَّوادفُ تهتزُّ القدودُ بهاما شاقني الرَّملُ من بيرنَ والبانُ
  6. ٦أجل ولولا الظبِّاءُ النَّافراتُ لماسألتُ هل سَنحَت بالجزعِ غُزلانُ
  7. ٧ما لي وما لِحَمامِ الدوَّحِ يُذكرُنيفُنونَ عصرٍ توَّلت وهوَ فَينانث
  8. ٨يَهيجُ بالنِّيلِ بي شوقٌ إلى بردىوأينَ من بردهِ ظَمانُ لهفانُ
  9. ٩الله يا ورقُ في عاني الحشا وَصبٍصَبَّ لهُ بِريُا جيرونَ جِيرانُ
  10. ١٠يقولُ وهو بمصرٍ عند حاجرِهاليسَ اللُّبانةُ إلاَّ حيثُ لبنانُ
  11. ١١جادتكَ يا شرفَ الميدانِ ساريةُولا تعدَّاكَ هامي الوَدقِ هَتَّان
  12. ١٢وُدبجِّت لكِ يا سَطر سُطورُ ربيًمنَ الرِّياضِ لَها بالزَّهرِ ألوانُ
  13. ١٣وفاحَ يا واديَ الشَّقراءِ منكَ شَذىًيضيعُ حينَ يضوعُ الوردُ والبانُ
  14. ١٤وراقَ ماؤُكَ يا ثَورا ولا بَرحَتتميلُ فوقكِ بالأطيارِ أغصانُ
  15. ١٥ودام رفقُكَ يا باناسُ متَّصلاًحتَّى يُرَى كلُّ طامٍ وهوَ ريَّانُ
  16. ١٦تلكَ الجِنانُ التي حيثُ التفتَّ تَرىقصراً مُنيفاً به حُورٌ وولدانُ
  17. ١٧تدعوكَ فيها إِلى اللَّذَّاتِ أربعةٌبيعُ الحياةِ بها ما فيهِ خُسرانُ
  18. ١٨ظِلٌّ ظليلٌ وماءٌ باردٌ غدِقٌوجوسَقُ مُشرفٌ عالٍ وبُستانُ