قصائد

يا صاحبا في برده وسرجه

شهاب الدين التلعفريمملوكيالرجزمدحالراء

  1. ١يا صاحباً في بُردهِ وسَرجهِودستهِ غيثق وليثٌ وقَمَر
  2. ٢ويا وزيراً شد أَزر الُملكِ بالرَّأي الذي أيدهث حتى استقر
  3. ٣يراكَ من يسمعث عنكَ مدِحهًفيلتقي الخُبرَ لَديكَ كالخبر
  4. ٤كم لك من أُثرِ وحُسنِ سيرةٍيتلو الذي ينشُرهُا منها سُور
  5. ٥إذا انتصَبتَ للخطوب راشقاًكالصُّقل ماضي العزمِ محمودَ الأثَر
  6. ٦أعدتها وهي على أعقابهاناكصةً تُبصِرُ منكَ ما بهَر
  7. ٧إذا انثنت مِن خوفهِ قائلةًأين المفرُّ قالَ كلاَّ لا وزَر
  8. ٨يا سيداً أنملُه لم تَسقِنيومنه صَدرٌ وصفُه لا يستمر
  9. ٩وماجداً أخلاقُه وكفُّهكالبرق في إشراقهِ وكالمطر
  10. ١٠أشكو إليكَ من زماني نُوباًلو قاربت عِقدَ الثُّريَّا لا نتثر
  11. ١١عائدَ منِّي الدُّهرُ غيرَ خاضعٍلهُ فلم يُبقِ أذىً ولم يَذَر
  12. ١٢وكيف يرتاعُ لفقرٍ شاملٍمشتملُ القلبِ على هذا الفِقَر
  13. ١٣أودت بمن كان لقَدري رافعاًنوائبُ الدَّهرِ وأحداثُ الغِيَر
  14. ١٤غَالَت ملوكاً كنُتُ من وجُوههِموَجودُهم بينَ بُدورٍ وبدَر
  15. ١٥وأَفردتني من جَوادٍ صادقٍإِن سِيلَ برَّ الُمعتفي أَو قالَ بَر
  16. ١٦فانتهز الفرصةَ من أمري لَعلَّني بما تُسدي إليَّ مُفتخِر
  17. ١٧وفُز بها فإِنَّها مَكرمُةٌتُبقي بها ذكراً إذا الدَّهرُ عثَر
  18. ١٨واغنم قوافيَّ التي من دَنِّهاصَرفُ الطِّلا ما كلُّ من قالَ شَعَر
  19. ١٩قصائدٌ أُجِلُّها أن تغتديحُجولَ مجدٍ شامخٍ لكن غُرَر
  20. ٢٠شَواردٌ بهنَّ حُسنُ نَظمهِاووصفِها بالُمنتقى من الدُّرر
  21. ٢١تبقَى بقاءَ الدَّهر في سمائِهاوغيرَها يبقى كما يبقى الزَّهَر
  22. ٢٢هَيهاتَ أن تُضِيَعَ صُنعَ مُحسِنٍلا سيَّما عندَ فتىً إِذا شَكَر