قم أدرها على نداماك فجرا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- قُم أَدرها على نَداماكَ فجراواكتسب منهمُ فَديتُكَ أَجرا
- بِنتَ كَرمٍ عَذراءَ ما تَرَكَ الدَّهرُ لصاحٍ منها مَدى الدَّهرِ عُذرا
- فَتكُها في العُقولِ يُخبِرُ عَنهاصادقاً إنَّها ذَخيرةُ كِسرى
- أَلبَستها سُقاتُها بَعدما احمَرَّ رِداها القاني غَلائِلَ صُفرا
- ما رَأينا من قبلِها وهيَ في الكَأسِ بأيدي السُّقاةِ ماءً وَجَمرا
- قلتُ لَمَّا سَعى بِها أَهيفُ القَدِّ نقيٌّ قُرطاً وَجِسماً وَخَصرا
- أيُّ سِرٍّ يُرَى وأيُّ عجيبٍفي قِرانِ الشَّمسِ الُمنيرةِ بدرا
- يا نَديماً لقدَ سَقَى الغَيثُ زَهرَ الرَّوضِ صِرفاً حتَّى تَمايل سُكرا
- فانهضِاني إلى الحُميَّا التي قدعُمِّرَت في مَواضِع العُمرِ عُمرا
- فاسقياني مِنها فإِن مُتُّ سُكراًفَاحفِرا لي في جَانبِ الدَّنِّ قَبرا
- سِيَّما أن تُرَى جراحُ لِحاظٍكُلُّ ماضٍ جِراحُهُ لَيسَ تَبرا
- كالدُّجى طُرَّةً وكَالوَردِ خَداًوالضُّحى غُرَّةً وكالبَدرِ نحرا