أجيراننا كيف السبيل وقد غدت
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلشوقالدال
حجم الخط
- أَجِيرانَنا كَيفَ السَّبيلُ وَقَد غَدَتديارُكُمُ تَزدادُ من دارِنا بُعدا
- أَحنُّ إِليكُم والَمهامِهُ بَيننَاوَشَحطُ النَّوى قَد قَدَّني سَيفُهُ قَدَّا
- وَلي مُهجَةٌ قَد غَيَّرَ الشَّوقُ رَسمَهايَذوبُ بِها دَمعٌ غَدا ماؤُهُ وِردا
- وَقَلبٌ إِذا هَبَّ النَّسيمُ يَزيدُهُغَراماً غَدا من حَرِّ ذِكرِكُمُ وَقدا
- إِذا لاحَ بَرقُ الشَّامِ فالدَّمعُ هاطِلٌعَلَيكُم وَقَلبي لا يَقِرُّ ولا يَهدا
- وأَذكُرُ أَيَّامُ الوِصال وَلَيتَهاتَعودُ ولا نُحصي لساعاتِها عَدَّا
- وَيُصبِحُ ثَغرُ الزَّهرِ بالقُربِ بِاسِماًوَنَعدَمُ ما عِشنا القَطيعَةَ والصَّدَّا