رأى البرق نجديا فحن إلى نجد
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- رَأَى البَرقَ نَجدِيَّاً فَحَنَّ إِلى نَجدِوَغادَرَهُ حِلفَ الصبَّابةِ والوَجدِ
- وَذَكَّرَهُ الحَيَّ الجَميعَ وَعهدهُمبِهِ وَزَماناً مَرَّ بالعَلَم الفَردِ
- فَباتَ يُسَلِّي النَّفسَ من لاعِجِ الأَسَىوَيشتاقُ جيراناً على البانِ والرَّندِ
- ويَسأَلُ عن نارِ علَى أَبرقِ الحِمَىوإِن كانَ لا يُغني السُّؤالُ ولا يُجدي
- فَمَا لفُؤادي إِ تَنَوَّرتُ نارَهُمغَدا آجمِاً قَد هالَهُ شِدَّةُ الوَقدِ
- أُعَلِّلُ قَلبي بالنَّسيمِ إِذا سَرَىعَليلاً وأَهوى نَسمةً من صَبا نَجدِ
- لِئَن أَشرَفَت بي في الشَّامِ قُنَيَّةٌوَعاينَت أَطلالَ الدِّيارِ على بُعدِ
- بَلَغتُ من الأَيام ما كُنتُ أمِلاًوأَصبَحتُ مِن بعدِ الشَّقاوِةِ في سِعدِ