قصائد

عج بشيخ النحاة والأدباء

أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفمدحالهمزة

  1. ١عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِ
  2. ٢تَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُقَد حَماهُ حَتّى مِن الرقباءِ
  3. ٣يا إِماماً لَمّا تَزَل مُسدِياً لينِعَماً قَد جَلَت عَن الإحصاءِ
  4. ٤لَو يحلُّ الغَزالُ غَير حِماكُمُلانتَصَفنا بِسُنَّةِ الشُعَراءِ
  5. ٥إِن يَكُ القَلبُ غَيرَ راضٍ بِهَذافَلِساني عَلَيك رَطبُ الثَناءِ
  6. ٦ضَلَّ عَقلي بِصَدِّ ريمِك حَتّىلكأني أَسيرُ في الظَلماءِ
  7. ٧أَيُّ بَحرٍ يَفيضُ مِن عَبَراتيأَيُّ جَمرٍ يَشُبُّ مِن أَحشائي
  8. ٨لَيسَ جَمعُ الأَضدادِ عِندي مُحالاًإِنَّني جامِع لِنار وَماءِ
  9. ٩بِأَبي أَحوَر الجُفونِ رَبيبٌطارَ عَقلي بِهِ وَطالَ عَنائي
  10. ١٠إِن تبدّى فَحَسبُ طَرفي مِنهُنَظرَة وَهيَ لَو تَدوم شِفائي
  11. ١١وَلَئِن غابَ شَخصُهُ قُلت نَفسياصبِري فَالبَهاءُ عِندَ البَهاءِ