عج بشيخ النحاة والأدباء
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفمدحالهمزة
حجم الخط
- عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِ
- تَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُقَد حَماهُ حَتّى مِن الرقباءِ
- يا إِماماً لَمّا تَزَل مُسدِياً لينِعَماً قَد جَلَت عَن الإحصاءِ
- لَو يحلُّ الغَزالُ غَير حِماكُمُلانتَصَفنا بِسُنَّةِ الشُعَراءِ
- إِن يَكُ القَلبُ غَيرَ راضٍ بِهَذافَلِساني عَلَيك رَطبُ الثَناءِ
- ضَلَّ عَقلي بِصَدِّ ريمِك حَتّىلكأني أَسيرُ في الظَلماءِ
- أَيُّ بَحرٍ يَفيضُ مِن عَبَراتيأَيُّ جَمرٍ يَشُبُّ مِن أَحشائي
- لَيسَ جَمعُ الأَضدادِ عِندي مُحالاًإِنَّني جامِع لِنار وَماءِ
- بِأَبي أَحوَر الجُفونِ رَبيبٌطارَ عَقلي بِهِ وَطالَ عَنائي
- إِن تبدّى فَحَسبُ طَرفي مِنهُنَظرَة وَهيَ لَو تَدوم شِفائي
- وَلَئِن غابَ شَخصُهُ قُلت نَفسياصبِري فَالبَهاءُ عِندَ البَهاءِ