عج بشيخ النحاة والأدباء
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفمدحالهمزة
- ١عُج بِشَيخِ النُحاة وَالأدباءِوَإِمامِ الأَئِمَةِ الفُضَلاءِ
- ٢تَجِدِ الريمَ راتِعاً في حِماهُقَد حَماهُ حَتّى مِن الرقباءِ
- ٣يا إِماماً لَمّا تَزَل مُسدِياً لينِعَماً قَد جَلَت عَن الإحصاءِ
- ٤لَو يحلُّ الغَزالُ غَير حِماكُمُلانتَصَفنا بِسُنَّةِ الشُعَراءِ
- ٥إِن يَكُ القَلبُ غَيرَ راضٍ بِهَذافَلِساني عَلَيك رَطبُ الثَناءِ
- ٦ضَلَّ عَقلي بِصَدِّ ريمِك حَتّىلكأني أَسيرُ في الظَلماءِ
- ٧أَيُّ بَحرٍ يَفيضُ مِن عَبَراتيأَيُّ جَمرٍ يَشُبُّ مِن أَحشائي
- ٨لَيسَ جَمعُ الأَضدادِ عِندي مُحالاًإِنَّني جامِع لِنار وَماءِ
- ٩بِأَبي أَحوَر الجُفونِ رَبيبٌطارَ عَقلي بِهِ وَطالَ عَنائي
- ١٠إِن تبدّى فَحَسبُ طَرفي مِنهُنَظرَة وَهيَ لَو تَدوم شِفائي
- ١١وَلَئِن غابَ شَخصُهُ قُلت نَفسياصبِري فَالبَهاءُ عِندَ البَهاءِ