يؤمل المرء آمالا ويقطعها
أبو حيان الأندلسيأندلسيالبسيطنصيحةالسين
حجم الخط
- يُؤملُ المَرءُ آمالاً وَيَقطَعُهاأَمرٌ يُفّرق بَينَ النَفسِ وَالنَفسِ
- فَكُن مَعَ القَدَرِ المَحتوم وَارضَ بِهِتَريح نَفسَك مِن فكرٍ وَمِن هَوَسٍ
- وَفي ابن سَهلٍ وَأَمثالٍ لَهُ عِبَرٌيَغنى بِها العَقلُ عَن حِرصٍ وَعَن حَرَسِ
- كانَ اِقتَنى كتباً في العِلمِ نادِرَةًكَيما يَخُصّ بِها ناساً بِأَندَلُسِ
- فَعاقَهُ قَدرٌ عَما يُؤمّلُهُوَحَلَّ رَمساً بعيدَ الأَهلِ وَالأنسِ
- أَنيسُهُ فيهِ قُرآنٌ يَردّدُهوَحجةٌ وَاعتمارٌ مِنهُ في الخَلَسِ
- وَما رَأَينا لَهُ في الناسِ مُشبهَهأَتقى وَأَبعَد مِن ذامٍ وَمِن دَنَسٍ
- وَكَم لَهُ صدقاتٍ بِالحِجازِ وَفيمِصرٍ وَفي الشامِ تُسديها لملتَمسِ
- سَرى وَفي طيبة إِذ أَهلُها غَرِقواأَعطى وَأجزلَ في النعمى لِمُبتَئِسِ
- صَوّامُ هاجرةٍ قوّامُ داجِيَةٍتَلاءُ آيٍ مِن القُرآنِ في الغَلَسِ
- يا رَوضَةً لابنِ سَهلٍ حَلَّها رجلما أَن رَأَينا لَهُ شِبهاً مِن الأنسِ