مهندك الميمون كالسيف صورة
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالتاء
حجم الخط
- مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةًوَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ
- لَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةًفَكَم هامَةٍ في ذَلِكَ الما غَريقَةِ
- فِرِندٌ لَو اَنَّ الجِنَّ لَيلاً تَمُرُّ بيسَناءً رَأَتها الأُنسُ مِن بَعدِ خِفيَةِ
- عَبيدُكَ خَيّاطونَ في الحَربِ قَد رَأَوالَها بِذِراعِ الرُّمحِ أَبدان بُهمةِ
- وَقَد قَطَّعوها بِالسُيوفِ وَخَيّطوابأسهُمِهِم فَتقَ الجُسومِ العَصِيَّةِ
- وَبَحرُ دِماءٍ زَورَقُ الشَمسِ غارِقٌبِهِ وَنُجومٌ كَالحَبابِ بِخَمرةِ
- فَلَو أَذهَبَت ريحٌ تُرابَ جَنابِكُمُإِلى النار أَضحَت ماءَ رَوضٍ بِجَنَّةٍ
- وَلَو حَلَّ في مِصرَ دُخانُ بلائِكُمإِذَن بَلغَ الأَهرام حلق بَعوضَةِ
- وَلَو أَنَّ مَلكاً رامَ لَثمَ ركابِكُموَقَد حَطَّ تَحتَ الرجل أَعلى مَكانَةِ
- كَراسيّ أَفلاكِ العُلا التِسعُ لَم يَصِللِتَقبيلِه إِلا بِأَوهامِ فِكرةِ
- مَليكٌ علا الأَملاك عِزاً وَرفعةًيُقَصِّر عَن إِدراكِها كُلُّ رِفعةِ
- محمد في الأَفلاكِ شَمس وَإِنَّهُمنُجومٌ مَتى يَبدو سَناهُ اِضمَحَلَّتِ
- أَقامَ مَنارَ الشَرعِ شرعِ محمدٍوَقامَ بِنَصرِ المِلَّةِ الحَنفيةِ
- دَعا دَعوةً في مِصرَ يا لَمحمدٍفَكُلُّ مُلوكِ الشَرقِ طاعَت وَلَبَّتِ
- إِذا آنَسَت عَيني سَناءَ عُلاكُمُفَقَد بَلَغَت مِن دَهرِها ما تَمَنَّتِ
- وَرُحتُ كَمثلِ الشَيخ عادَ شَبابُهُأَو المَيتِ يَحيا في نَعيمٍ وَغبطةِ