قصائد

مهندك الميمون كالسيف صورة

أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالتاء

  1. ١مهَنَّدُكَ المَيمونُ كَالسَيفِ صورةًوَلَكن فِرِندُ السَيفِ ماءٌ بِمُزنَةِ
  2. ٢لَئِن كانَ يَحكي الماءَ لُطفاً وَرِقَّةًفَكَم هامَةٍ في ذَلِكَ الما غَريقَةِ
  3. ٣فِرِندٌ لَو اَنَّ الجِنَّ لَيلاً تَمُرُّ بيسَناءً رَأَتها الأُنسُ مِن بَعدِ خِفيَةِ
  4. ٤عَبيدُكَ خَيّاطونَ في الحَربِ قَد رَأَوالَها بِذِراعِ الرُّمحِ أَبدان بُهمةِ
  5. ٥وَقَد قَطَّعوها بِالسُيوفِ وَخَيّطوابأسهُمِهِم فَتقَ الجُسومِ العَصِيَّةِ
  6. ٦وَبَحرُ دِماءٍ زَورَقُ الشَمسِ غارِقٌبِهِ وَنُجومٌ كَالحَبابِ بِخَمرةِ
  7. ٧فَلَو أَذهَبَت ريحٌ تُرابَ جَنابِكُمُإِلى النار أَضحَت ماءَ رَوضٍ بِجَنَّةٍ
  8. ٨وَلَو حَلَّ في مِصرَ دُخانُ بلائِكُمإِذَن بَلغَ الأَهرام حلق بَعوضَةِ
  9. ٩وَلَو أَنَّ مَلكاً رامَ لَثمَ ركابِكُموَقَد حَطَّ تَحتَ الرجل أَعلى مَكانَةِ
  10. ١٠كَراسيّ أَفلاكِ العُلا التِسعُ لَم يَصِللِتَقبيلِه إِلا بِأَوهامِ فِكرةِ
  11. ١١مَليكٌ علا الأَملاك عِزاً وَرفعةًيُقَصِّر عَن إِدراكِها كُلُّ رِفعةِ
  12. ١٢محمد في الأَفلاكِ شَمس وَإِنَّهُمنُجومٌ مَتى يَبدو سَناهُ اِضمَحَلَّتِ
  13. ١٣أَقامَ مَنارَ الشَرعِ شرعِ محمدٍوَقامَ بِنَصرِ المِلَّةِ الحَنفيةِ
  14. ١٤دَعا دَعوةً في مِصرَ يا لَمحمدٍفَكُلُّ مُلوكِ الشَرقِ طاعَت وَلَبَّتِ
  15. ١٥إِذا آنَسَت عَيني سَناءَ عُلاكُمُفَقَد بَلَغَت مِن دَهرِها ما تَمَنَّتِ
  16. ١٦وَرُحتُ كَمثلِ الشَيخ عادَ شَبابُهُأَو المَيتِ يَحيا في نَعيمٍ وَغبطةِ