قد سباني من بني الترك رشا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالرملغزلالسين
حجم الخط
- قَد سَباني مِن بَني التُركِ رَشاجَوهَريُّ الثَغرِ مِسكيُّ النَفَس
- قَد حَكى غُصناً وَبَدراً وَنَقاًفي اِرتجاجٍ وَانبِلاجٍ وَميَس
- ضيّقُ العَينينِ تركيُّهُماواسعُ الوَجنَةِ خَزِّيُّ المَجَس
- ناظِري للوَردِ مِنهُ غارِسٌما لَهُ لا يَجتَني مِما غَرَس
- أَصبَحت عَقربُ صدغيهِ مَعاًلجنيِّ الوَردِ في الخَدِّ حَرَس
- وَغَدا ثُعبانُ دُبُّوقَتِهِجائِلاً في عِطفِهِ مَهما اِرتَجَس
- لَستُ أَخشى سَيفَهُ أَو رُمحَهُإِنَّما أرهبُ لحظاً قَد نَعَس
- اِختَلَسنا بَعدَ هَجرِ وَصلهإِنَّ أَهنا الوَصلِ ما كانَ خَلَس
- لَستُ أَنساهُ وَقَد اطلَعَ منراحِهِ شَمساً أَضاءَت في الغَلَس
- وَرَمى العمَّةَ وَالتاح لَنافَرقُ شعرٍ دَقَّ مبدٍ ما التبَس
- لَمس الكَأسَ لِكي يَشرَبَهافَاعترتهُ هَزَّةٌ مِما لَمَس
- ثُمَ أَدنى جَوهَراً مِن جَوهَرٍوَتَحسّى الكَأسَ في فَردِ نَفَس
- وَغَدا يَمسَحُ بِالمنديلِ ماأَبقتِ الخمرةُ في ذاكَ اللَعَس
- عَجَباً مِنها وَمِنهُ قهقهَتإِذ حَساها وَهوَ مِنها قَد عَبَس