أوجهك أم بدر منير تبلجا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالجيم
- ١أَوَجهُكَ أَم بَدرٌ مُنيرٌ تَبَلَّجاوَنشرُكَ أَم مِسكٌ فَتيقٌ تَأَرَّجا
- ٢وَعِطفكَ أَم خُوطٌ مِن البانِ ناعِمٌوَردفُكَ أَم دِعصٌ مَهيلٌ تَرجرجا
- ٣مَحاسِنُ لَم يُجمع لِغَيركَ مِثلُهاشَباباً وَحُسناً باهِراً يسلب الحِجا
- ٤أَجلتُ لِحاظي في المِلاحِ فَما رَأَتلِحاظِي أَبهى مِنكَ حُسناً وَأَبهَجا
- ٥حييٌّ إِذا ناطَقتُهُ كادَ خَدُّهُلِفَرطِ حَياءٍ فيهِ أَن يَتَضَرَّجا
- ٦شَكَوتُ إِلَيهِ ما بِقَلبي مِنَ الجَوىوَوَجدي فَاستَخذى حَياءً وَلَجلَجا
- ٧رَأَى شَبَحي نِضواً وَنُطقي خافِتاًوَدَمعيَ هَتّاناً وَحِسّي قَد سَجا
- ٨فَزارَ بِلا وَعدٍ دُجىً فَاخالُهُترصَّدَ مِن حُراسِّهِ غَفلَةً وَجَا
- ٩فَلَم أَرَ مَولىً زارَ عَبداً كَمِثلِهِوَلَم أَرَ مِثلي نالَ ما كانَ قَد رَجا
- ١٠خَلوتُ بِهِ وَالدَهرُ قَد غَضَّ طَرفَهُوَقَد سَدَّ بابَ الخَوفِ مفتتِحُ الرَجا
- ١١فَعانَقتُ مِنهُ الغُصنَ أَملَدَ ناضِراًوَغازَلتُ مِنهُ الخِشفَ أَحورَ أَدعَجا
- ١٢وَلِليلِ مِن تلكَ الذَوائبِ ظُلمَةٌوَلِلصُبحِ مِن خَدَّيهِ نُورٌ تَبَلَّجا
- ١٣فَمن يَستحِل جَمعٌ لِضدَّينِ عِندَهُفَهَذا حَبيبي جامعُ النورِ وَالدُجى