شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا

أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالسين

حجم الخط
  1. شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسالِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسا
  2. يا شادِناً ما اِزدادَ مِنّي وَحشَةًإِلا وَزادَ القَلبُ فيهِ تَأنُّسا
  3. طَلسَت عُقولُ الناسِ لَمّا أَن غَدايَمشي الهُوَينى في قِباءٍ أَطلَسا
  4. مُتَنَسِّمٌ عَن نَفحَةٍ مِسكيَّةٍمُتَبَسِّمٌ عَن أَشنَبٍ في أَلعَسا
  5. هُوَ ثالثُ القَمَرينِ وَهوَ أَتمُّهانوراً وَأَبعدُها مَدى أَن يُلمَسا
  6. إِنَّ التَفاوُتَ في العُلُوِّ لَموضِحٌمَن كانَ أَعلَى في المَنازلِ مَجلِسا
  7. فَالبَدرُ في أُولى السَما وَالشَمسُ في الوُسطى وَمن أَهواهُ حَلَّ الأَطلَسا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها