شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا
أبو حيان الأندلسيأندلسيالكاملرومانسيةالسين
حجم الخط
- شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسالِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسا
- يا شادِناً ما اِزدادَ مِنّي وَحشَةًإِلا وَزادَ القَلبُ فيهِ تَأنُّسا
- طَلسَت عُقولُ الناسِ لَمّا أَن غَدايَمشي الهُوَينى في قِباءٍ أَطلَسا
- مُتَنَسِّمٌ عَن نَفحَةٍ مِسكيَّةٍمُتَبَسِّمٌ عَن أَشنَبٍ في أَلعَسا
- هُوَ ثالثُ القَمَرينِ وَهوَ أَتمُّهانوراً وَأَبعدُها مَدى أَن يُلمَسا
- إِنَّ التَفاوُتَ في العُلُوِّ لَموضِحٌمَن كانَ أَعلَى في المَنازلِ مَجلِسا
- فَالبَدرُ في أُولى السَما وَالشَمسُ في الوُسطى وَمن أَهواهُ حَلَّ الأَطلَسا