رضاك ألذ من طعم الوصال
ابن نباتة السعديعباسيالوافررومانسيةاللام
حجم الخط
- رِضاكَ ألَذُّ من طعمِ الوِصالِلِصَبٍّ في الهَوى بعدَ المِطالِ
- فأمّا عندَ من طَلَبَ المَعاليفأحلى من مباغضةِ الرِّجالِ
- أرِدْني ما تُريدُ بكَ المَناياإذا طغَتِ الدّروعُ على النِّصالِ
- لإنّكَ تملأُ الهِمَمَ اعتِزاماًوتحسِمُ عِلّةَ الدّاءِ العُضالِ
- وكيفَ تَنالُ هَضْبَتَكَ اللّياليوتَعْشِرُكَ المَكارمُ والمَعالي
- وقولُكَ ليسَ يُدركُ بالفعالِوفعلكَ ليس يُدرَكُ بالمَقالِ
- وبشرُكَ للعُفاةِ بِلا نَوالٍأحبُّ إلى العُفاةِ من النّوالِ
- وخوفُكَ في الجَماجِمِ والهَواديأحدّ من المهنّدةِ الصَّقالِ
- تُلاحظُكَ الفوارسُ من بعيدٍفتختارُ الحِمامَ على القِتالِ
- وتأنفُ من نِزالِهُمُ وكانوايَعُدونَ الشّجاعةَ في النِّزالِ
- تُخالطُهُمْ ولم تُشْهرْ حُساماكأنّكَ منهمُ في كلِّ حالِ
- رجاء أن تَردّى بالمَواضيعلى ثوْبٍ منَ اطْرافِ العَوالي
- فلو علم المُسلمُ ما تَمنّىإذاً حيّاكَ بالأسَلِ الطّوالِ
- رَجاؤُكَ فوقَ هِمةِ كلِّ وعدٍووعدُكَ فوقَ نفْحَةِ كلِّ مالِ