وما كنت أرضى بالقريض فضيلة

صفي الدين الحليمملوكيالطويلاللام

حجم الخط
  1. وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةًوَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ
  2. وَلَستُ أُذيعُ الشِعرَ فَخراً وَإِنَّمامُحاذَرَةً أَن تَدَّعيهِ الأَراذِلُ