لماذا أنت في الدنيا تخاف
ابن نباتة السعديعباسيالوافرهجاءالفاء
حجم الخط
- لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُوعندكَ من حوادثِها انتِصافُ
- لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّىإلى الأعداءِ أسبابٌ لِطافُ
- فإنْ خانتْكَ أبكارُ القَوافيفبردكَ لا يخونُكَ والعِطافُ
- إلى كم ذا الغرامُ بكلِّ فجٍّوكم هذا الترددُ والطَّوافُ
- وتجهيزُ المديحِ إلى رجالٍلهم هِمَمٌ وأجسامٌ نِحافُ
- يقوتُهُمُ من الزادِ المهيّاروائِح شمهِ فهمُ عِجافُ
- وصارَ الدّهرُ بعدَ فراغِ عزْميبمجهلة يضِلُّ بِها الثِقافُ
- إذا ما شكّ في شيْءٍ أتانيلأُفهِمَه فقد زالَ الخِلافُ
- ولستُ بآمنٍ منه نُبوّاًيَطولُ به التّشاجرُ والقِذافُ
- وخَوفُكَ من أمنتَ نهىً وحزمٌلأنّكَ خائِفٌ ممّنْ تَخافُ