لماذا أنت في الدنيا تخاف

ابن نباتة السعديعباسيالوافرهجاءالفاء

حجم الخط
  1. لماذا أنتَ في الدُنيا تخافُوعندكَ من حوادثِها انتِصافُ
  2. لسانُكَ والسّنانُ وما تَردّىإلى الأعداءِ أسبابٌ لِطافُ
  3. فإنْ خانتْكَ أبكارُ القَوافيفبردكَ لا يخونُكَ والعِطافُ
  4. إلى كم ذا الغرامُ بكلِّ فجٍّوكم هذا الترددُ والطَّوافُ
  5. وتجهيزُ المديحِ إلى رجالٍلهم هِمَمٌ وأجسامٌ نِحافُ
  6. يقوتُهُمُ من الزادِ المهيّاروائِح شمهِ فهمُ عِجافُ
  7. وصارَ الدّهرُ بعدَ فراغِ عزْميبمجهلة يضِلُّ بِها الثِقافُ
  8. إذا ما شكّ في شيْءٍ أتانيلأُفهِمَه فقد زالَ الخِلافُ
  9. ولستُ بآمنٍ منه نُبوّاًيَطولُ به التّشاجرُ والقِذافُ
  10. وخَوفُكَ من أمنتَ نهىً وحزمٌلأنّكَ خائِفٌ ممّنْ تَخافُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها