عزفت نفسي عن هذا الورى
أبو حيان الأندلسيأندلسيالرملحكمةالراء
حجم الخط
- عَزَفَت نَفسِيَ عَن هَذا الوَرىبَعدَما حَلَّت نُضارٌ في الثَرى
- فَبِسَمعِي صَمَمٌ إِن حُدِّثُواوَبِعَيني نَبوَةٌ أَن تَنظُرا
- كَيفَ لِي عَقلٌ بِأَن أَصحَبَهُملا أَرى وَجهَ نُضار النَّيِرا
- لا وَلا أَسمَعُ مِن أَلفاظِهاكُلما قَد أَبرَزَتها دُرَرا
- لَو نُظِمنَ كُنَّ زُهرَ أَنجُمٍأَو نُثِرنَ كُنَّ زَهراً أَنوَرا
- إِن تَكُن عَن مُقلَتي قَد حُجِبَتفَبِقَلبي شَخصُها قَد صُوِّرا
- قَد لَزِمتُ تُربَةً حَلَّت بِهاعَبِقَت طيباً وَمِسكاً أَذفَرا
- حَلَّ فيها العلمُ وَالفَضلُ الَّذيكانَ عَنها في الوُجوهِ اِشتَهَرا
- لَم تَكُن أُنثى تُوازي فَضلَهاهَل يُوازي الصَخرُ يَوماً جَوهَرا
- تَلَتِ القُرآنَ غَضّا مُعرَبالَيسَ تَصحيفٌ وَلا لَحنٌ عَرا
- وَوَشَت بِالحِبرِ في مُهرَقِهاوَشيَ خَطٍّ قَد تَجَلّى أَسطُرا
- بِحَديثِ المُصطَفى وَالفقهِ وَالننَحوِ وَالشعرِ الَّذي قَد حُبِّرا