يا بخيلا حتى برجع سلام
أبو حيان الأندلسيأندلسيالخفيفحزنالفاء
حجم الخط
- يا بَخيلاً حَتّى بِرَجعِ سَلامٍزارَني مِن خَيالِكَ الصبح طَيفُ
- حينَ وافى يشُقُّ جُنحَ الدَياجيقُلتُ أَهلاً بِزائِرٍ هُوَ ضَيفُ
- كُلَما رُمتُ قُربَهُ قَد تَناءىوَاحتفاءً بِهِ بَدا مِنهُ حَيفُ
- قُلت كَيفَ الخَلاصُ مِن حُبِّ ريمٍقَد سَباني وَلَيس يَنفَعُ كَيفُ
- بِقَوامٍ قَد هُزَّ لي مِنهُ رُمحٌوَبِطَرفٍ قَد سُلَّ لي مِنهُ سَيفُ
- فَدُموعٌ تهمي وَحَرُّ لَهيبفَبِعيني مشتى وَبِالقَلبِ صَيفُ
- كانَ زَرعي ودادُه أَرتَجيهِفَإِذا الزَرعُ جاءهُ مِنهُ هَيفُ
- وَأَراهُ فَزِدتُ فيهِ وِداداًوَيَراني فَزادَني مِنهُ عَيفُ
- قسماً بِالمَقامِ وَالرُكنِ وَالبيتوَما ضَمَّهُ الآلُ وَخَيفُ
- إِنَّ حُبّي لخالصٌ ذو صَفاءٍوَمحباتُ ذا الوَرى الكلِّ زيفُ