دع المصباح وانظر يا نديمي
ابن فركونأندلسيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- دعِ المِصْباحَ وانظُر يا نَديميلشمسِ الكاسِ في الليلِ البهيمِ
- ولا تنْسَ الصَّبوحَ إذا تجلّىلك الإصْباحُ عن وجْهٍ وَسيمِ
- وحيَّتْكَ الأزاهِرُ من رُباهابما تُهْديهِ في طَيِّ النّسيمِ
- فتُلْفي كلَّما حيّا صَباحاًصحيحَ الوجْدِ يُرْوَى عنْ سَقيمِ
- تنعّمْ كيفَ شِئْتَ بِها وقُلْ ليهلِ الجنّاتُ جنّاتُ النّعيمِ
- وغانِيةٍ تُريكَ السّحْرَ حَقاًحَلالاً ليْسَ بالسّحْرِ الذّميمِ
- فكمْ في الروْضِ مِن زهْرٍ نَثيرٍوكمْ في اللّفْظِ من دُرٍّ نَظيمِ
- خليليَ دعْ تذَكُّرَ ما تقضّىوما قد مرّ منْ عهْدٍ كَريمِ
- ولا تُرْسِلْ عُهودَ الدّمْعِ مهْماتذكّرْتَ المعاهِدَ بالغَميمِ
- ولا تُطِلِ التّفَكُّرَ واجْتَنِبْهُوهاتِ الكأسَ من كفّ النّديمِ
- وعلّلْ قلْبَكَ المُضْنَى وشَفّعْجَديدَ هَواكَ بالخَمْرِ القَديمِ
- فكمْ فينا لذلِكَ من مُديرٍلها ولشُرْبِها كم من مُديمِ
- ولا تيْأسْ منَ العَفْوِ المُرجّىفربُّكَ غافِرُ الذّنْبِ العظيمِ
- ولكنّ اعْتَمِدْ في كُلّ أمْرٍعلى ما جاءَ في الذّكْرِ الحَكيمِ