أما الرواء ففينا حد ترئية
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطهجاءالميم
حجم الخط
- أَمَّا الرُّوَاءُ فَفِينَا حَدُّ تَرْئِيَةٍمِثْلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ إِضَمِ
- أَمَّا الإِفَادَةُ فَاسْتَوْلَتْ رَكَائِبُنَاعِنْدَ الجَبَابِيرِ بِالبَأْسَاءِ والنِّعَمِ
- أَمَّا الأَدَاةُ فَفِينَا ضُمَّرٌ صُنُعٌجُرْدٌ عَوَاجِرُ بالأَلْبَادِ واللُّجُمِ
- ونَسْجُ دَاوُدَ مِنْ بِيضٍ مُضَاعَفَةٍمِنْ عَهْدِ عَادٍ وبَعْد الحَيِّ مِنْ إِرَمِ
- يُصْبِحْنَ بالخَبْتِ يَجْتَبْنَ النِّعَافَ عَلَىأَصْلاَبِ هَادٍ مُعِيدٍ لاَبِسِ القَتَمِ
- لا تَحْلُبُ الحَرْبُ مِنِّي بَعْدَ عِينَتِهَاإِلاَّ عُلاَلَة سِيدٍ مَارِدٍ سَدِمِ
- لاَ حَرْبَ بالحَرْبِ يَشْفِيها الإله وَيَشْفِيها شفاعَةُ بَيْنَ الإِلِّ والرَّحِمِ
- حَتَّى تَشُولَ لَقَاحاً بَعْدَ قَارِحِهَاتَحَرَّبُوها كَحَرْبِ الذِّئْبِ لِلْغَنَمِ
- لاَ أُلْفَيَنَّ وإِيَّاكُمْ كَعَارِمَةٍإِلاَّ تَجِدْ عَارِماً في النَّاسِ تَعْتَرِمِ