أما الرواء ففينا حد ترئية

تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطهجاءالميم

حجم الخط
  1. أَمَّا الرُّوَاءُ فَفِينَا حَدُّ تَرْئِيَةٍمِثْلَ الجِبَالِ الَّتِي بالجِزْعِ مِنْ إِضَمِ
  2. أَمَّا الإِفَادَةُ فَاسْتَوْلَتْ رَكَائِبُنَاعِنْدَ الجَبَابِيرِ بِالبَأْسَاءِ والنِّعَمِ
  3. أَمَّا الأَدَاةُ فَفِينَا ضُمَّرٌ صُنُعٌجُرْدٌ عَوَاجِرُ بالأَلْبَادِ واللُّجُمِ
  4. ونَسْجُ دَاوُدَ مِنْ بِيضٍ مُضَاعَفَةٍمِنْ عَهْدِ عَادٍ وبَعْد الحَيِّ مِنْ إِرَمِ
  5. يُصْبِحْنَ بالخَبْتِ يَجْتَبْنَ النِّعَافَ عَلَىأَصْلاَبِ هَادٍ مُعِيدٍ لاَبِسِ القَتَمِ
  6. لا تَحْلُبُ الحَرْبُ مِنِّي بَعْدَ عِينَتِهَاإِلاَّ عُلاَلَة سِيدٍ مَارِدٍ سَدِمِ
  7. لاَ حَرْبَ بالحَرْبِ يَشْفِيها الإله وَيَشْفِيها شفاعَةُ بَيْنَ الإِلِّ والرَّحِمِ
  8. حَتَّى تَشُولَ لَقَاحاً بَعْدَ قَارِحِهَاتَحَرَّبُوها كَحَرْبِ الذِّئْبِ لِلْغَنَمِ
  9. لاَ أُلْفَيَنَّ وإِيَّاكُمْ كَعَارِمَةٍإِلاَّ تَجِدْ عَارِماً في النَّاسِ تَعْتَرِمِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها