فؤادي على حكم الغرام خفوق
حجم الخط
- فؤادي على حُكْمِ الغرامِ خَفوقُإذا همَّ أنْ يَسْلو فليْسَ يُطيقُ
- ومهْما همَى دمْعي ليَنقَعَ غلّتيتأجّجَ ما بيْنَ الضّلوعِ حَريقُ
- خَليليَّ هلْ أسْلو عن الحُبّ ساعةًوقد صدّ خِلٌّ للفُؤادِ صَديقُ
- سَقاني كُؤوسَ الحُبّ حتّى أمالَنيوشارِبُ كاسِ الحبِّ كيفَ يُفيقُ
- قَسا قلبُهُ لكِن علَى كُلّ عاشقٍفوا عَجَباً والخصْرُ منْهُ رَقيقُ
- وقلْبي عليْهِ كيفَ شاءَ جمالُهُوإن قلّبَتْهُ الحادِثاتُ شَفيقُ
- فَيا ليْتَهُ يوماً يجودُ بوصْلِهِفإنّيَ في بحْرِ الغرامِ غَريقُ
- ولا عجَبٌ فالرّوضُ بعْدَ ذُبولِهإذا جادَهُ الغيْثُ الهَتونُ يَروقُ
- أنادي إذا جنّ الظّلامُ بهِ أمالشَمْسِ الرّضَى بعْدَ الغُروبِ شروقُ
- وإن لمْ تجُدْ بالوصْلِ صبْريَ ذاهِبٌوصدْريَ عنْ حمْلِ الغَرامِ يَضيقُ
- ترَفّق فَما لي غيْرَ دمْعيَ مُنجِدٌوسُهْدي أنيسٌ والظلامُ رَفيقُ
- أُسامِرُ نجْمَ الأفْقِ والأفْقُ روضةٌتفتّحَ فيها نرْجِسٌ وشقيقُ
- مُنَى القلْبِ هلا للقطيعةِ آخِرٌوللقُربِ منْ بعْدِ البِعادِ طريقُ
- ولكن إذا لمْ تدْرِ ما بي ولم تذُقْغَرامي وما ألقَى فسوفَ تَذوقُ
- وأُنشِدُ لا أثني العِنانَ تشَفّياًكِلانا على حُكْمِ الغرامِ مَشوقُ