هلا غدا وصله مباحا
ابن فركونأندلسيمخلع البسيطفراقالحاء
حجم الخط
- هَلا غَدا وصْلُهُ مُباحاكَما غَدا هجْرُهُ مُتاحا
- أُبْدي دُجى هجْرِهِ فَهلايُطْلِعُ من وصْلِهِ صَباحا
- هامَ فُؤادي بظَبْي إنْسٍألْحاظُهُ تُشْبِهُ الصِّفاحا
- ظبْيٌ لهُ أعْيُنٌ مراضٌلكنّها تُمْرِضُ الصِّحاحا
- قد سلَّ من لحظِه سُيوفاًوهزّ منْ قدِّه رِماحا
- كمْ رصَدَتْهُ العُيونُ منّاوكمْ أطالَتْ لهُ التِماحا
- يمْنَحُنا ظُلْمَهُ ويغْدويمنَعُنا ظَلْمَهُ القَراحا
- مَن لي بهِ كلّما تبدّىطارَ فؤادي لهُ ارْتِياحا
- لقدْ ألِفْتُ الهَوى فعنّيتُرْوَى أحاديثُهُ صِحاحا
- وخُضتُ بحْرَ الهوى ولكِنْمَن رامَ خوْضَ البحارِ طاحا
- وهِمْتُ في حُسْنِهِ فلِمْ لاأخْفِضُ في حُبِّهِ الجَناحا
- وإن تذكّرتُ مِلْتُ وجْداًكأنّني قد شرِبْتُ راحا
- وكُلُّ واشٍ يَرومُ صَبْريجنّبتُ أقوالَهُ اطّراحا
- مَن لي بصَبْرٍ وفي هَواهُغَدا حِمَى الصّبْرِ مُسْتَباحا
- كَتمتُ حُبّي ودمْعُ عَينيلمْ يسْتَطِعْ كتْمَهُ فَباحا
- فلَيْتَ قَلْبي ينالُ يوماًبوصْلِهِ في الهَوى مُستراحَا