أحرزت من كل وصف رائق حسن
حجم الخط
- أحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍما لمْ يُنَلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِ
- إنْ حلّ من مظهَري موْلايَ أفْقَ عُلاًفأيْنَ صنعاءُ أو سيفُ بنُ ذي يزَنِ
- هذا هو المصْنَعُ الأعلى فحُلَّ بهطوْعَ السّعودِ ودَعْ غُمْدانَ لليَمَنِ
- أو حلّ في مظهَري عندَ العشيِّ فماللشّمسِ دونيَ أن تهْدِي إلى سَنَنِ
- وإنْ تحدّثَ عن وصْفٍ كرُمْتُ بهرأيْتَهُ مالِكاً يرْوي عنِ الحسِنِ
- أصبحْتُ للزُّهْرِ والأزهارِ مُجْتَمَعاًكَما غدتْ كفُّه للجودِ والمِنَنِ
- هو الإمامُ الذي إحْسانُهُ أبَداًوحُسْنُهُ سَنَنٌ هادٍ إلى السُّنَنِ
- فإنّ شُهْبَ الهُدَى لوْلاهُ ما وضحَتْوإنّ سُبْلَ النّدى لولاه لمْ تبِنِ
- لو كان فيما مضى وضّاحُ طلعَتِهِما كان يُنْسَبُ وضّاحٌ إلى يمَنِ
- هذا هو الناصِرُ الموْلَى الهُمامُ فدَعْذِكْرى أمينٍ ومأمونٍ ومُؤْتَمَنِ
- لا زالَ والنّصرُ من عُلياهُ مُلْتَمَسٌمبَلَّغَ الوَطَرِ المرجُوّ في الوطَنِ