أحرزت من كل وصف رائق حسن

ابن فركونأندلسيالبسيطمدحالنون

حجم الخط
  1. أحْرَزْتُ من كُلّ وصْفٍ رائِقٍ حسَنٍما لمْ يُنَلْ مثْلُهُ في سالِفِ الزّمنِ
  2. إنْ حلّ من مظهَري موْلايَ أفْقَ عُلاًفأيْنَ صنعاءُ أو سيفُ بنُ ذي يزَنِ
  3. هذا هو المصْنَعُ الأعلى فحُلَّ بهطوْعَ السّعودِ ودَعْ غُمْدانَ لليَمَنِ
  4. أو حلّ في مظهَري عندَ العشيِّ فماللشّمسِ دونيَ أن تهْدِي إلى سَنَنِ
  5. وإنْ تحدّثَ عن وصْفٍ كرُمْتُ بهرأيْتَهُ مالِكاً يرْوي عنِ الحسِنِ
  6. أصبحْتُ للزُّهْرِ والأزهارِ مُجْتَمَعاًكَما غدتْ كفُّه للجودِ والمِنَنِ
  7. هو الإمامُ الذي إحْسانُهُ أبَداًوحُسْنُهُ سَنَنٌ هادٍ إلى السُّنَنِ
  8. فإنّ شُهْبَ الهُدَى لوْلاهُ ما وضحَتْوإنّ سُبْلَ النّدى لولاه لمْ تبِنِ
  9. لو كان فيما مضى وضّاحُ طلعَتِهِما كان يُنْسَبُ وضّاحٌ إلى يمَنِ
  10. هذا هو الناصِرُ الموْلَى الهُمامُ فدَعْذِكْرى أمينٍ ومأمونٍ ومُؤْتَمَنِ
  11. لا زالَ والنّصرُ من عُلياهُ مُلْتَمَسٌمبَلَّغَ الوَطَرِ المرجُوّ في الوطَنِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها