بناصر الدين مولى الخلق لي شرف
حجم الخط
- بناصِرِ الدّين مَولَى الخلْقِ لي شرفُفليسَ عنّي للأبْصارِ مُنصَرَفِ
- للهِ منّيَ مبْنىً حُسْنُ بهْجَتِهِلكُلِّ قلبٍ إذا حيّا بهِ شَغَفُ
- ومصْنَعٌ معْجِبٌ بالصّنْعِ مُتّصلٌبالعزِّ منفَرِدٌ بالحُسْنِ متّصِفُ
- كأنّ من جنّةِ الفردَوْسِ منشأَهُفهذهِ غُرَفٌ من فوقِها غُرَفُ
- كالرّوضِ لو لمْ يكُنْ تَذْوى أزاهِرُهوالبدْرِ لو لمْ يلُحْ في وَجْهِهِ كلَفُ
- لدَى ارتِفاعيَ معْنى الحسْنِ متّفقٌلكِن بساحَتي الأنظارُ تخْتَلِفُ
- أستَقْبِلُ الرّوْضَ إن هبّت نواسِمُهوالقُضْبُ حوْليَ بالأزهارِ تنعَطِفُ
- وأستقِلُّ وفي أفْقي نُجومُ هُدىًفهذه تُجْتَلى أو تلكَ تُقْتَطَفُ
- تحارُ في وصْفيَ الأوهامُ ذاهبةًلا تسْتَقِلْ ولا الأبصارُ تنْصَرِفُ
- يا مُبْصراً من جمالي ما يَروقُ حُلىًأقْصِرْ فحُسْنُ صفاتي فوق ما تصِفُ
- حللْتُ من بابِ دارِ المُلْكِ منزلةًمن دونِها الشُهْبُ في علْيائِها تقِفُ
- موْلايَ جدَّد آثاري وأكمَلَ ماقد كان أغْفَلَهُ من قبْلِه السّلَفُ
- هذا وناصرُ دينِ الله أبدَعنيكما علِمْتَ وذاكَ العزُّ والشّرفُ
- موْلَى الوجودِ عَميدُ المُلْكِ يوسُفُهُومَن تلافاهُ لمّا راعَهُ التّلَفُ
- طِيقانِيَ الغرُّ مهْما حلّ مظهرُهالا قصْرَ إلا وبالتّقْصيرِ يعْترِفُ
- كأنّهُ البَدرُ من مغْنايَ هالَتُهُولَفْظُهُ الدّرُّ موضوعي لهُ صدَفُ
- قابلْتُ بحراً من الصّهْريجِ لجَّتُهُكأنّها من ندَى كفّيهِ تغْترِفُ
- لا زال في غَبطةٍ موصولةٍ أبَداًمُخلَّداً فيه حتى تُنشَرَ الصّحُفُ