ثناؤك ما هب للناسم

ابن فركونأندلسيالمتقاربمدحالميم

حجم الخط
  1. ثناؤكَ ما هبَّ للناسِمِضُحىً أم شَذى الزّهَرِ الباسِمِ
  2. ومَدْحُكَ ما قدْ بَدا بالطُّروسِأمِ الدُرُّ في راحةِ النّاظِمِ
  3. وهَدْيُكَ ما قدْ بَدا للورَىدُجىً أم سَنا الكوكبِ العاتمِ
  4. وعزْمك ما قد بَدا في الأمورِلنا أم شَبا صفحَة الصّارِمِ
  5. وَجُودُكَ ما قد هَمى جَوْدُهُأمِ السّحْبُ في غَيْثِها السّاجمِ
  6. فإنّ أحاديثَ بذْل النّدىلمرْويّةٌ عنْكَ عنْ حاتمِ
  7. كتائبُ جودِكَ أرسَلْتَهالدى عبْدِكَ الكاتِبِ النّاظِمِ
  8. ملابِسُ رِفْدِكَ لمّا أتَتْكَلِفْتُ بها كلَفَ الهائِمِ
  9. إذا اللوْنُ أشرَقَ منْ ثوْبِهاحَكى الورْدَ في روضهِ النّاعِمِ
  10. وفيها الذي حُسْنُ ألوانِهكزَهْرِ الرّبى الرّائِقِ الباسِمِ
  11. قدِمْتُ على مدحِ مَوْلى الوَرىفهيّأ لي تُحفَةَ القادِمِ
  12. ألذّ من الماءِ بعْدَ الصّدىوأحْلى من الطّيْفِ للحالِمِ
  13. فأوْرَدتَني للمُنى سَلْسَلاًيُرَوّي ظَما غُلّةِ الحائِمِ
  14. وجاهُكَ مازالَ سيفاً بكفّيوليسَ لهُ الدّهْرَ من ثالِمِ
  15. يكُفُّ الخُطوبَ وهل غيرُهُلجَمْعِ الحوادِثِ من هازِمِ
  16. ألا يا إمامَ الهُدَى هل يُرَىسواكَ على الدّهْرِ منْ حاكِمِ
  17. إمامٍ مُوالٍ لبَذْلِ النّدىوعالٍ بدين الهُدَى عالِمِ
  18. جوادٍ إذا سُئِلَ الرّفْدُ منهُلهُ شيمَةُ المُشْفِقِ الرّاحِمِ
  19. ويوْمَ الوغَى سيفُهُ في العِدَىلهُ سُطْوةُ الظّافِرِ الغانِمِ
  20. وإنّي أتيْتُ فقبّلْتُ منهُيَميناً هيَ اليُمْنُ للَّاثِمِ
  21. بمَدْحِك شُرِّفْتُ بينَ الوَرَىعلى رغْمِ كل امْرئٍ راغِمِ
  22. أقرّتْ بفضْلِكَ أمْلاكُهاوهلْ لِسَنا الشمْسِ منْ كاتِمِ
  23. فدُمْتَ ودهْرُكَ ما إن يُرىلفِعْلِ نوالِكَ بالجازِمِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها