أهلا بها بكرا أتت عذراء
ابن فركونأندلسيالكاملرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَتَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَ
- ألْفاظُها تُنسي الجِيادَ تَسابُقاًلمدى الإجادةِ والسّيوفَ مَضاءَ
- أبْصَرْتُها سَحَراً وكانت قد أتَتْرَبْعي كما شاءَ الوِدادُ مَساءَ
- ما كنتُ أدْري أنّ ليلاً مُطْلِعٌمن قبْلِ أنْ وردَتْ عليَّ ذُكاءَ
- لكنّني ما نِلتُ منحَ وصالِهاحتى بدا نورُ الضُحَى وأضاءَ
- وافَتْ لبَسْطِ العُذْرِ في النظمِ الذيفاقَتْ حُلاهُ الغادةَ الحَسْناءَ
- مهْلاً أبا الفضْل الذي في فضلِهوودادِهِ ترَكَ الأنامَ وراءَ
- ما شيمَتي ذمُّ الصّديقِ وإنماأهْديهِ شُكْراً دائِماً وثناءَ
- وإذا جفاني مَن وثِقتُ بوُدِّهكان الجزاءُ السّمْحَ والإغضاءَ
- ما إنْ يُعامِلني بسوءِ قَطيعةٍإلا بذَلْتُ مودّةً ووفاءَ
- هَذا فكيْفَ بمَن أنالَ ودادَهُمَحْضاً ومدّ خُلوصَهُ أفْياءَ
- كذّبْتُ نفْسي إنْ أنا قد سُمْتُهُبعْدَ الإطالةِ في الثّناء هِجاءَ
- عجَباً يُقالُ أساءَ في منظومِهخِلٌّ أنالَ خليلَهُ ما شاءَ
- مَن جاءَ يَنْسُبُ لي كلامَ إساءَةٍفهوَ الذي قدْ قالَهُ وأساءَ
- نظْمي الذي طلبَ الجوابَ ضحىً علىجهةِ التّأنُّسِ لا التّعنُّتِ جاءَ
- هذا وشِعْرُكَ ما علِمْتُ حديقةٌتُبْدي محاسنُها سَناً وسناءَ
- تُنْسي شمائِلُهُ الشّمائِلَ كلّماوافَتْ تَعودُ الرّوضةَ الغنّاءَ
- هيْهاتَ لا تخْفى مَعانيهِ التيرقَّتْ وراقَتْ بهْجةً وضياءَ
- لا تحْفِلَنّ بمَن أتى متعرِّضاًللقَولِ لا يثْني العِنانَ حَياءَ
- فلذِكْرِ خصْلِكَ لا أزالُ مُردّداًوبشُكْرِ فضلِكَ أعْمُرُ الأنداءَ
- شيَّدتُ مبْنى الوُدّ في قلبي فلنْيخْشى على مرّ الزّمانِ عَفاءَ