هنيئا بها طوع السعادة وافده
ابن فركونأندلسيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- هَنيئاً بها طوْعَ السّعادةِ وافِدَهْتُريكَ منَ الصُّنْعِ الجميلِ عوائِدَهْ
- أمَا حقُّها واللهُ يكْلأُ مجْدَهابأن تُصْبِحَ الآمالُ طُرّاً مُساعِدَهْ
- وأن تغْتَدي الشّمْسُ التي عمّ نُورُهاتُقِرُّ بأوْصافٍ لها غيرِ واحِدَهْ
- فمِن رفْعةٍ فوقَ الثريّا مكانُهاومِنْ حسَبٍ شادَ الكمالُ معاهِدَهْ
- ومن والِدٍ للهِ منْشأُ فضْلِهِإذا جدَّهُ الأرْضَى حمِدْنا ووالِدَهْ
- على نسَقٍ أحْسِن بهمْ وبعِقْدِهِمْإذا ما نظَمْنا بالثّناءِ فرائِدَهْ
- فأهْلاً بها من عالمِ الكوْنِ فذةًممجّدةً قد طاوَلتْ كُلَّ ماجِدَهْ
- وبُشْرى بها بُشْرى لأمٍ ووالدٍخِلالُهُما في الدّهْرِ بالفضْلِ شاهِدَهْ
- وإني لطَلّاعُ الثّنايا بشُكْرِهِمْليَ السّبقُ في آمادِهِ المُتباعِدَهْ
- ولكن بما أثْني وأفْصِحُ فيهمُولو أنّني جارَيْتُ قُسَّ بنَ ساعِدَهْ
- وعندي وُدٌّ ليس يبْلى جَديدُهُوحيثُ غدَتْ أسْبابُهُ مُتعاضِدَهْ
- ووَاللهِ ما وفّيتُ حقَّ أخُوّةٍمحَبَّتُها في ذاتِه مُتزايِدَهْ
- فجازاكَ عنّي يا أخي خيْرَ ما جَزىإلَهٌ غدَتْ ألْطافُهُ مُتعاضِدَهْ