أودى بقلبك صدع ليس يلتئم
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالبسيطحزنالميم
حجم الخط
- أوْدَى بِقَلْبِكَ صَدْعٌ لَيْسَ يَلْتَئِمُوخانَ صَبْرَكَ دَمْعٌ ليسَ ينكَتِمُ
- فصارَمُوكَ حِذاراً أنْ تَنِمَّ بِهمْوما انْتِفاعُكَ بالدُّنيا إذا صَرَمُوا
- أحْبابَ قَلْبِيَ والأسْقامُ تُقْعِدُنيولَستُ مِمَّن مَداهُ في الهَوى أَمَمُ
- هَل تُستعادُ لَيالينا الَّتي سَلَفتْأو تُستَجدُّ بِكُمْ أيَّامُنا القُدمُ
- إذْ مَعْطِفي للصِّبا لَدْنُ المهزَّةِ لايَزالُ تجذِبُهُ الآدابُ والكَرمُ
- عُهودُ أُنسٍ تَقضَّاها الزَّمانُ رِضىًكأنَّها في حَواشي بُرْدِهِ علَمُ
- مرَّت كما السُّحْبُ لو لَمْ يَبْقَ في كَبِديمِنْ بارِقات أماني عَوْدِها ضَرَمُ
- لَئِن نَسُوها عُهوداً كُرِّمَتْ لَهُمُحَديثُ سِرِّي وجَهْري في الأنامِ هُمُ
- ما ضَرَّهْم وبِصَدْري للأسَى حُرَقٌلو أنهم بسرورٍ منهمُ رحموا