قصائد

أقبل بوجهك إني عنك منصرف

ابن قلاقسأندلسيالبسيطالفاء

  1. ١أَقْبِلْ بوجهكَ إِنِّي عنكَ مُنْصَرِفُفما أَقولُ لسُؤَّالي وما أَصِفُ
  2. ٢واسترْجِعِ الرشدَ من غيٍّ وَهَبْتَ لَهُفَضْلَ الدِّمامِ فَوَلَّى حيثُ لا يقِفُ
  3. ٣خُدِعْتَ فِيَّ وَغَرَّتْكَ الضَّراعةُ بيومالَ تِيهاً بك الإِعجابُ والصَّلَفُ
  4. ٤وكانَ مِنْ سَيِّئاتِي أَنني أَبداًإِليك في سائِرِ الحالاتِ أَخْتَلِفُ
  5. ٥فهَلْ أَتيتُكَ إلاَّ قبلَ مَخْبرَتِيبأَنَّني عنكَ بالأَشجانِ أَنْصَرِفُ
  6. ٦ولو عَلِمْتُ بهذَا ما عَلِمْتَ بهوكانَ لي دونَهُ في الأَرضِ مُصْطَرَفُ
  7. ٧لكنْ غُرِرْتُ بِبَرْقٍ باتَ خُلَّبُهُيَهْمِي لَهُ دُمُوعي عارِضٌ يَكِفُ
  8. ٨حَتَّى حَصَلْتُ وما حصَّلْتُ مِنْكَ سِوىمَلْقَى عَبُوسٍ ولَفْظٍ دُونَهُ التَّلَفُ
  9. ٩فإِنْ عَتَبْتُ فَدَهْرٌ كُلُّهُ جَدَلٌوإِنْ غَفَلْتُ فَعَيْشٌ كُلُّهُ شَظَفُ
  10. ١٠وإِنْ رَأَى حالَتِي غَيْرِي تَنَاشَدَهامِنَ الخُسارَةِ سُوءُ الكَيْلِ والحَشَفُ
  11. ١١إِذا زَوَى عَنِّيَ الجُمَّارُ طَلْعَتَهُفلا يُصِبْني بِحَدَّيْ شَوْكِهِ السَّعَفُ
  12. ١٢وكم صَبَرْتُ وقلتُ الحُرُّ يُرْجِعُهُلِينُ الكلامِ وإِنْ وَلَّى بِهِ الأَنَفُ
  13. ١٣وبتُّ أَنْظِمُها عِقْدًا جواهِرُهُلولا العُقولُ لَغلَّتْ دُونَهَا الصَّدَفُ
  14. ١٤مِنْ كُلِّ زاهرةِ الأَرجاءِ لو بَصَرَتْبها الغوادِي لقالَتْ رَوْضَةٌ أُنُفُ
  15. ١٥فَكُنْتُ كالمُبْتَغِي شَرْخَ الشَّبابِ لِمَنْعَلاَ بهِ الشَّيْبُ واسْتَهْوَى به الخَرَفُ
  16. ١٦يا عادلاً عن سبيلِ العَدْلِ عُدْ وَأَعِدْفالجَوْرُ يُتْلِفُ والمظلومُ يَنْتَصِفُ
  17. ١٧أَنتَ الكريمُ وقد قالَ الأُلى مَثَلاًإِنَّ الكِرَامَ إذا ما استُعْطِفُوا عَطَفوا
  18. ١٨هل غَيْرُ صاحِبِِكَ المُوفِي إِذا غَدَرواأَو غَيْرُ خَادِِمِكَ الباقِي إِذا انْحَرَفَوا
  19. ١٩فإِنْ نَكِرْتَ فما الحالاتُ ناكِرَةٌكُلٌّ بتصدِيقِها لي فيك يَعْتَرِفُ
  20. ٢٠وهَبْكَ تنوي لإِخلاصِي مخالَفَةًفالقولُ يَجمُلُ والنِّيَّاتُ تَخْتَلِفُ
  21. ٢١أَجْحَفْتَ بي وبوُدِّي لو تُقَعْقُعُ ليبالموتِ من دونِ هذا عِنْدَكَ الحَجَفُ
  22. ٢٢متى أَقولُ صباحٌ لاحَ شارِقُهفضُمَّ رَحْلَكَ وارحَلْ أَيها السَّدَفُ
  23. ٢٣وأَجْتَلِي دَوْحَةً للوُدِّ ناضرةًقد طالَ ما كنتُ منها قبلُ أَقتَطِفُ
  24. ٢٤وأُرْجِعُ الحاسدَ الباغِي وقد سَلَكَ الْأَضَلاَعَهُ والهَمُّ والأَسَفُ
  25. ٢٥أَحْسِنْ أَبا حَسَنٍ في الاسْتِماعِ فَقَدْطالَ العِتابُ فَهَلاَّ قَصَّرَ العُنُفُ
  26. ٢٦وقد مَضَيْتُ لِشَأْنِي فامْضِ في دَعَةٍاللُّه جارُكَ نِعْمَ الجارُ والكَنَفُ