لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالخفيفغزلالنون
حجم الخط
- لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِوتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
- ورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍفَسَطا بي فَقُلت لَيْثُ عَرِينِ
- أيْنَ لا أيْنَ مِثْلُ ذاكَ المُحَيَّاأيْنَ لا أيْنَ مِثلُ تِلْكَ الجُفونِ
- مَنْ لِغُصنٍ بِلِينِ ذاكَ التَّثَنِّيمَنْ لِبَدْرٍ بنُورِ ذَاكَ الجَبينِ
- مَنْ لأُسْدِ الشَّرى بذاكَ التَّعدِّيمَنْ لِظَبْيِ النَّقا بتِلْكَ العُيون
- ما أظُنُّ الإلهَ أبْدعَ شخْصاًمِنْكَ أحلى حالَيْ جَفَاءٍ ولِيْنِ
- يا طوِيلَ المِطالِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍمعَ فَقْري خَفْ دَعْوَةَ المِسْكِينِ
- لِيْ عَلى مُقْلَتَيْكَ قِدْماَ دُيونٌسَوفَ أقْضِي ولا أُقَضَّى دُيُوني
- بينَ عَيْنِيْ وَوَجْنَتَيكَ حَديثٌمُقْتَضاه شَرْحُ الهَوى والفُتُونِ
- مَنْ نَصِيْرُ الفؤادِ مِنْ صَدِّ ظَبْيٍدائِمِ التِّيهِ مُستمرِّ المُجونِ
- لامَ فِيْهِ اللُّحاةُ حَتَّى إذا ماحَسِبُوا أنَّهُمْ قَدِ اسْتَخْلصُوني
- لَمْ يَكُنْ غَيْرُ أنْ لَمحناهُ يَبْدُوفَعَشِقناهُ كُلُّنا في الحِيْنِ
- فَتَنَاسَوا مَلامَتِيْ بِشَجاهُمْوتَناسَيْتُ لَومَهُمْ بشُجوني