لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالخفيفغزلالنون
- ١لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِوتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
- ٢ورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍفَسَطا بي فَقُلت لَيْثُ عَرِينِ
- ٣أيْنَ لا أيْنَ مِثْلُ ذاكَ المُحَيَّاأيْنَ لا أيْنَ مِثلُ تِلْكَ الجُفونِ
- ٤مَنْ لِغُصنٍ بِلِينِ ذاكَ التَّثَنِّيمَنْ لِبَدْرٍ بنُورِ ذَاكَ الجَبينِ
- ٥مَنْ لأُسْدِ الشَّرى بذاكَ التَّعدِّيمَنْ لِظَبْيِ النَّقا بتِلْكَ العُيون
- ٦ما أظُنُّ الإلهَ أبْدعَ شخْصاًمِنْكَ أحلى حالَيْ جَفَاءٍ ولِيْنِ
- ٧يا طوِيلَ المِطالِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍمعَ فَقْري خَفْ دَعْوَةَ المِسْكِينِ
- ٨لِيْ عَلى مُقْلَتَيْكَ قِدْماَ دُيونٌسَوفَ أقْضِي ولا أُقَضَّى دُيُوني
- ٩بينَ عَيْنِيْ وَوَجْنَتَيكَ حَديثٌمُقْتَضاه شَرْحُ الهَوى والفُتُونِ
- ١٠مَنْ نَصِيْرُ الفؤادِ مِنْ صَدِّ ظَبْيٍدائِمِ التِّيهِ مُستمرِّ المُجونِ
- ١١لامَ فِيْهِ اللُّحاةُ حَتَّى إذا ماحَسِبُوا أنَّهُمْ قَدِ اسْتَخْلصُوني
- ١٢لَمْ يَكُنْ غَيْرُ أنْ لَمحناهُ يَبْدُوفَعَشِقناهُ كُلُّنا في الحِيْنِ
- ١٣فَتَنَاسَوا مَلامَتِيْ بِشَجاهُمْوتَناسَيْتُ لَومَهُمْ بشُجوني