قصائد

لاح مرأى فقلت بدر الدجون

ابن خاتمة الأندلسيأندلسيالخفيفغزلالنون

  1. ١لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِوتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
  2. ٢ورَنا لِي فقُلتُ ظَبْيُ كِناسٍفَسَطا بي فَقُلت لَيْثُ عَرِينِ
  3. ٣أيْنَ لا أيْنَ مِثْلُ ذاكَ المُحَيَّاأيْنَ لا أيْنَ مِثلُ تِلْكَ الجُفونِ
  4. ٤مَنْ لِغُصنٍ بِلِينِ ذاكَ التَّثَنِّيمَنْ لِبَدْرٍ بنُورِ ذَاكَ الجَبينِ
  5. ٥مَنْ لأُسْدِ الشَّرى بذاكَ التَّعدِّيمَنْ لِظَبْيِ النَّقا بتِلْكَ العُيون
  6. ٦ما أظُنُّ الإلهَ أبْدعَ شخْصاًمِنْكَ أحلى حالَيْ جَفَاءٍ ولِيْنِ
  7. ٧يا طوِيلَ المِطالِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍمعَ فَقْري خَفْ دَعْوَةَ المِسْكِينِ
  8. ٨لِيْ عَلى مُقْلَتَيْكَ قِدْماَ دُيونٌسَوفَ أقْضِي ولا أُقَضَّى دُيُوني
  9. ٩بينَ عَيْنِيْ وَوَجْنَتَيكَ حَديثٌمُقْتَضاه شَرْحُ الهَوى والفُتُونِ
  10. ١٠مَنْ نَصِيْرُ الفؤادِ مِنْ صَدِّ ظَبْيٍدائِمِ التِّيهِ مُستمرِّ المُجونِ
  11. ١١لامَ فِيْهِ اللُّحاةُ حَتَّى إذا ماحَسِبُوا أنَّهُمْ قَدِ اسْتَخْلصُوني
  12. ١٢لَمْ يَكُنْ غَيْرُ أنْ لَمحناهُ يَبْدُوفَعَشِقناهُ كُلُّنا في الحِيْنِ
  13. ١٣فَتَنَاسَوا مَلامَتِيْ بِشَجاهُمْوتَناسَيْتُ لَومَهُمْ بشُجوني