لولا ديارك يا سلمى لما سفحت
محمد البكريعثمانيالبسيطشوقالراء
حجم الخط
- لولا ديارك يا سلمى لما سفحتعيني الدموع لبرق في الدجى ساري
- ولا تميز قلبي من لظى حرقيولا غدا مدمعي من لوعتي جاري
- ولا تهتكت من وجدي وقد لمعتانوارك الزهر او نار باشجار
- تهدي اليها قلوباً طالما طلبتحقائقاً حجبت من تحت استار
- لم انس ليلة جبت الحي وهي بهتلوح للعين في بعد عن الدارِ
- وقد احاطت بها اسرار عزتهاوصاح داعٍ لديها من هو الطاري
- فارتج عرش وجودي ثم دك بهثم انطوى سائري عني وآثاري
- واستغرقتني عني في اشعتهاواستعلنت لي من مشكاة اطواري
- حتى وجدت وجودي عينها فبهاوحدت نفسي عن سؤلي واوطاري
- ثم انفصلت فاسمعت الخطاب فماغيري الطروب بالحان ومزمار
- الكل شفع ولكن قد جمعت بهِجمعي فرنت به عيدان اوتاري