ولم أر مثلي ما له من معاصر
حجم الخط
- ولم أَرَ مِثْلِي ما له مِن مُعاصِرِولا كمَضائِي ما له مِن مُضافِرِ
- ولَوْ كانَ لِي في الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُرَكِبْتُ إِلَيْه ظَهْرَ فَتْخاءَ كاسِرِ
- وهَمَّتْ بإِجْهاشٍ عليّ وقد رَأَتْمُصابيَ في آثار إِحْدى الكَبائِرِ
- فقُلْتُ لها إِنْ تَجْزعِي مِن مَخَاطِرٍفإِنَّكِ لن تَحْظَيْ بغَيْرِ الْمَخَاطِرِ
- تَشَهَّتْ ثِمارَ الوَفْرِ مِني وإِنَّهالَدَى كُلِّ مُبْيَضِّ العَنانِيز وافِرِ
- له في بَياضِ اليَوْمِ يَقْظةُ فَاجِرٍوتَحْتَ سَوادِ اللَّيْلِ هَجْعةُ كافِرِ
- رُويْدَكِ حتَّى تَنْظُرِي عَمَّ تَنْجَليغَيابةُ هَذا العارِضِ المُتَناثِرِ
- ودُونَ اعْتِزامِي هَضْبةٌ كِسْرَويّةٌمِن الحَزْمِ سَلْمانِيّةٌ في المَكاسِرِ
- إِذا نَحْنُ أَسنَدْنا إِلَيْها تَبَلَّجَتْمَوارِدُنا عن نَيِّراتِ المَصادِرِ
- وأَنْتَ ابْنَ حَزْمٍ مُنْعِشٌ مِن عِثَارِهاإِذا ما شَرقْنا بالجُدُودِ العَواثِرِ
- وما جَرَّ أَذْيالَ الغِنى نَحْوَ بَيْتِهِكأَرْوَعَ مُعْرَوْرٍ ظُهُورَ الجَرائِرِ
- إِذا ما تَبَغَّى نَضْرةَ العَيْشِ كَرَّهالَدَى مَشْرَعٍ للمَوْتِ لمحة ناظِرِ
- فَسَلَّ مِن التَّأوِيلِ فيها مُهَنَّداًأَخُو شافِعِيّات كَرِيمُ العَناصِرِ
- لِمُعْتَزِليِّ الرّأَىِ ناءٍ عن الهُدَىبَعِيدِ المرامِي مُسْتَمِيتِ البَصَائِرِ
- يُطالِبُ بالهنْدِيِّ في كُلِّ فَتْكَةٍظُهُورَ المَذاكِي عن ظُهورِ المَنابِرِ