كل يوم تنوي الرحيل مرارا
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيعتابالراء
حجم الخط
- كل يوم تنوي الرحيل مراراثم تغدوا تلفق الأعذارا
- ونديم الأسى وأنت الذي فرطت حتى صار اللقاء أدكارا
- وتوالى البكاء والدمع لايدنيإذا ما قعدت منك المزارا
- وتحيل الإبطاء منهم علىعجزك والصب يأنف الاعتذارا
- ليس إلا العزم الصحيح فبادرودع للمسوف الانتظارا
- وإذا لم تظل إلى سعة الحال على السعي فاملك الاختصارا
- كل شيء أواك يغنيإذا لمتبغ فخراً به ولا استكبارا
- ليس شيء يكفي فإن تقنع النفستجد فل ما ترى اكثارا
- حلية الفقر في سلوك طريق العزاضفي ثوباً وأثني شعارا
- واصح الغرام في قصدك السادات أن تجمع الذيول انكسارا
- حبذا صفحة الفيافي وقد حطتبها العيس إذ خطت أسطارا
- وحداة المطي تزجة من الأعينسحابين الفطار القطار
- فلقد أدركوا صباحاً يوم الميزانلو شرلاى به الأعمارا
- حيث تبدو تلك القباب وتنجليالورى من خلالها الأنوار
- فتنادوا والشوق يدعوهم إلىنحو حمى المصطفى البدار البدارا
- وأتوه والوجد قد أسكت الألسنواستنطق الدموع الغزارا