لاحت لنا في جنح ليل داج
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرومانسيةالجيم
حجم الخط
- لاحت لنا في جُنحِ لَيلٍ داجِبسراجِ بَهْجَةِ حُسْنها الوهَاج
- وَثَنَتْ بناناً بالسّلامِ تَحيّةًوَرَنَتْ بطرفٍ فاتكٍ غَنّاجِ
- فَرَمَتْ قلوب العاشقينَ بأسهمفَعَلمْتُ أني لَسْتُ منها ناجِ
- لولا مَراِشفُها العذابُ لما صَباقلبي لرشْفِ مُدامةٍ بزُجاجِ
- وَلَثَمْتُ مَبْسمَها وَوَرْدَ خُدودهافَنَعَمْتُ بالورَادِ والثّلاج
- يا ريمَ رامةَ قد فُطرتُ على الهوىطفلاً وَدَبَّ العِشقُ في أمشاجي
- وَخُلقْتُ من مرَ النَسيمِ لطافةًوَجَرى الغرامُ مُخالطاً لمزاجي
- فلذاك أهوى كُلَّ قَدٍّ أملَدٍويروقُ طرفي كلَّ طرفٍ ساجي
- وأظل أُطربُ كلَّ سمعٍ مُنشداًغَزّلاً وَمَدْحاً في المقرِّ التَاجي
- فاق المدائحَ وَصْفُهُ مُتَرَفّعاًفقعدانَ عنه كأنهنَ أهاجي
- وَعَلا على كُلِّ الأنامِ مَكانةًوَسَنا عُلُوَّ الشّمس في الأَبراجِ
- كالنيلّ نَيلاً للوَليِّ ورُبَماأردى الأعادي منه بالأَمواج