لا تلمني إذا بلغت عذاري
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفعتابالراء
حجم الخط
- لا تَلُمني إذا بَلَغْتُ عَذاريحينَ أمسيتُ ضائعاً كالحمارِ
- ضائعاً أبتَغي وَقَد غَرَّني القَمْحْشَعيراً يُباعُ بالأشعَارِ
- أنا إنْ ضِعتُ بالنّهارِ فَمِسْكٌفاطلُبوني في دكّةِ العَطارِ
- أنا جَحشٌ منَ الصّعيدِ فإن شِئتُ يُناديّ عَلَيَّ بالاجهارِ
- غيرَ أنّي لِقِلّةِ القضمِ قَلبيفي انقبِاضٍ كأنّه في زَيارِ
- وإذا ما ذكرتُ أهلي أدَلِّيمن لَواعجِ التّذكار
- لَسْتُ أَنسى الهيتيَّ وهو يُناديفي دُجى الليلِ مُظهراً أسراري
- مَن رأى لي ابنَ دانِيالَ رَفيقيورفيقَ الجماعةِ الأشرار
- الحكيمُ الطّبيبُ ذو الهزلِ والجدِّالأديبُ المشهورُ في الأمصار
- أنفُ النُّهى المعاليوَرَجيعُ الورى وَسَلْحُ الوقارِ
- خِصْيَةُ العزِّ فَقحَةُ المجدِ روثُالفخرِ قنداستُ قندسِ الأشعارِ
- يا سَبالَ الهيتيِّ حرِّكتَ طبعيبعدما كانَ ساكناً ذا قرارِ
- يا سَبالَ الهيتيِّ ما بالُ دَمعيبينَ فَخْدَيَّ ساكِبَ التبّار
- يا سَبال الهيتي قد ضَر طولالليلِ بي بعد هَجْعَةِ السّمْارِ
- يا سَبالَ الهيتيِّ صُبْغَتُكَ اليومَكَلَون الفقاحِ والجلنّارِ
- وإذا اختَرْتَ غيرَ ذي الصّبغِ فاسَمعْوَصفةً عن شَمَنْدخِ المزْارِ
- خُذ خَراطيطَ من رجيعٍ قديمٍوسلاحِ استِ خالصِ الاصفرارِ
- وَخَراً ذُقْ وَبَعْرَ لُكْ وَفُسا انشُقوَقَلَطْ كُلْ وَوَرْسَ ذرقِ الصِّغارِ
- دُقَها ناعِماً متى شِئْتَ مع حِنّاوَضِفْها للِزَقَةِ البيْطارِ
- ثمَّ دَعها في الشّمس حتى تَراهابعدَ فَلسٍ في صُفْرَةِ الدِّينارِ