صاح لولا عناء قبض الغلال
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفرومانسيةاللام
حجم الخط
- صاحِ لولا عَناءُ قَبضِ الغِلالِما قُبِضنا في هذهِ الأَغلالِ
- لا ولا كُنْتُ قائماً في هَجيرذا ضِلالٍ عن جَلْسَةٍ في الظّلالِ
- كلُّ يومٍ لي سفرةٌ وَرَحيلٌللقُرى مثلَ رِحْلَةِ الرُّحّالِ
- فوقَ جَحْشي الخَرجُ المشاقُّ كانّيبائِعُ العِطرِ للنِّسا بالنِّخالِ
- هو قبضٌ لكنّه قبضُ قَلْبٍوَهْو شُغْلٌ لكنّه شغلُ بالِ
- في خمول لو حازَهُ أهلُ قارونَ لَكَدّوا جميعُهُم بِمُخالي
- يا لها سفرةً بها سَوَدَ الرَّحْمنُ عِرضي وصورتي وَقذالي
- ساءَ فيها خَلْقي وخُلقي إلى أنْلو رآني العدوًّ يوماً رثى لي
- ثمَّ من بَعْدِ ذا ذا جَعَلونيشاهداً في ديوانِهم بالمُحالِ
- عندَ مَنْ تَرعُدُ الفَرائصُ منهُوتسيرُ الرِّجالُ سيرَ الجبال
- كيفَ لا أنكسرُ الشّهادة من قوم أرادوا صَفْعي ونتفَ سَبالي
- وَرَفيقي فيها الدِّلاصيُّ دَلوُ الدَّين أنكو صَطْلٌ مِن الأصطال
- لو أتَوهُ بِخَطِّ قفطِ بن نوحٍقالَ هذا خَطي وَهذا مَقالي
- بينَ قومٍ لو قلتُ إني أبنُ سيناضَرَطوا في شَواربِ الغَزاليِ
- مِنهمُ السّيِّدُ الكبيرُ كثيرُوَسُوَيد وزغبرُ ابنُ الخيالي
- ذا يُنادي قالَ الأَميرُ أطلبوا الدَّيوانَ واستَعجِلوا مَعَ الكيّالِ
- فَنُوافي إليهِ وَهْوَ مِنَ العَجْبِ بأنفٍ على الوزارةِ عالي
- فينادي حُجّابُه أقبضوا لاتَقْبِضوا دونَ قَبضِ رسمِ الوالي
- وأحذروا أنْ تُنَظِّفوا غلّةً قطُّبلوحٍ في الرِّيحِ أو كِربالِ
- فأنُادي إنْ كانَ لا بُدَّ من ذافاقبِضوها بِطارةِ الزَّبّال
- وَتَوَقّوا عَصْفَ الرياحِ لكيلاتَجِدوها كَدارسِ الأَطلالِ
- عملٌ لا أُحَصِّلُ القوتَ فيهِقطُّ إلاَّ بحيلةِ البطّالِ
- وَبودَي أَنّي خَلَصْتُ كفافاًمنهُ يوماً ولا عَلَيَّ ولا لي
- أيُّها الناظِرُ الذي لم يزل بالعينِ منهُ يُغني يدَ الكحّالِ
- كُلُّ صَفْعِ يكونُ عقباهُ نفعٌفالقفا لو سَلَحْتُه ما أُبالي